نسمات فجرية 384
(( باب الأمل ))
على الشخص المتألم أن يبقى متأملاً ،، يتربص بباب السعادة ،، ينتظر شعاع النور المشرق ،، ليودع الألم المطبق ،، وينتظر تسلل الضوء الذي يملأ عليه الدنيا إشراقاً وبهاءً ،، تسكن الأرض ليلا ً ، ويهدأ فيها كل شيء ولكن مع الإنتظار للفجر ، الفجر الذي إذا طلع إنجلت مع طلوعه كل ظلمة واتضح كل غبش ،، فلا تحزن وعش الأمل مهما كانت الظروف .
على الشخص المتألم أن يبقى متأملاً ،، يتربص بباب السعادة ،، ينتظر شعاع النور المشرق ،، ليودع الألم المطبق ،، وينتظر تسلل الضوء الذي يملأ عليه الدنيا إشراقاً وبهاءً ،، تسكن الأرض ليلا ً ، ويهدأ فيها كل شيء ولكن مع الإنتظار للفجر ، الفجر الذي إذا طلع إنجلت مع طلوعه كل ظلمة واتضح كل غبش ،، فلا تحزن وعش الأمل مهما كانت الظروف .
نهاركم تفاؤل
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق