الخميس، 31 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 397
(( الإنتظار ))
لحظات يقضيها المرء في تَرَقُّبٍ لشيء ،، قد ينقضي الوقت وبسرعة يتبدد الإنتظار وينتهي ،، وقد يطول على المرء هذا الإنتظار ،، فيشعر حينها بالملل , ولو أنه استغل هذه اللحظات فيما يعود عليه بالنفع لما شعر بذلك،
هناك عبارة تقال وهي من أجمل ما قيل في ( الإنتظار )
قيل : [ دقائق الإنتظار تُملأ بالإستغفار ]
نهاركم استغفار
أثناء الإنتظار
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 396
(( الإستمرار ))
توحي هذه الكلمة لمن يسمعها أن كل مستمر حي ومتحرك ،، متجدد ومتنوع ،، المستمر صاحب عطاء وافر ،، وهو بحر زاخر ،، وسحاب ماطر ،، وشمس مشرقة ،، وقمر مضيئ ،، وهواءٌ نقي ،، ونبع صافٍ ،، وغدير متحرك ،، وسلسبيل عذب ،، وقَطْرٌ من ندى .
و الإستمرار في الخير فاعلية و جد ،، لا تقبل الفتور .
فاستمروا في الخير
لنلقاكم على خير

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 395
(( الإصطفاف ))
أيادٍ تتشابك ، وأجساد تتقارب جنباً إلى جنب ،، تدفع الأخطار ،، وتلتحم لتواجه الصعوبات ،، وتتوحد جهودها لردع أي خطر ،، ( الإصطفاف ) فهم لنصوص الأخوة ،، وإدراك لحجم المسؤولية ،، ووعي بحجم الأخطار ،، ولعل ما تَمُرُّ به الأمة الإسلامية اليوم ،، هو الدافع للتوحد ،، وربط الجأش ،، وتَحَمّل الأعباء ،، وإدراك لحجم الخطر ،، وبداية ( الإصطفاف ) هو إصطفاف القلوب على ما يحبه الله ويرضاه .
نهاركم إتحاد
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 394
(( أغرد في صمت ))
شدّت انتباهي هذه العبارة ،، فأحببت الوقوف عليها ،، الحقيقة أن الصمت فعل السكوت فلا ينتج عن الصمت كلام ، ولا تغريد أو صوت ،، وكأن كاتبها أراد أن يقول : لي آفاق من التفاؤل ، وأجواء للتحليق ، ومساحات أترك فيها الأثر ، ولكن دون ضجيج ، ( أُغرد في صمت ) لأن المطلوب هو الفعل وليس إحداث الأصوات التي قد لا تأتي بنتيجة .
وقد يُفهم من العبارة غير ذلك ، وكلٌ له تفكيره .
نهاركم تغريد
مع ترك الأثر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 393
(( العوائق ))
يواجه الناس في حياتهم كثيراً من ( الحواجز ) أو العقبات ،، إما أن تكون مالية ، أو إجتماعية أو تعليمية فكرية ، أو غير ذلك من صعوبات الحياة .
والحقيقة أن لكل مشكلة حل ،، ولابد لصاحب العزيمة الإستعانة بالله ،، ثم ترجمة الحل عملياً ،، للوقوف أمام مشكلاته بكل جرأة وتحدّي ،، حتى يتمكن من تجاوز ذلك .
نهاركم عزيمة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 392
(( الوضوح ))
تختلط أمور وتتداخل مشاكل في بعضها ،، ويلتبس على الناس معرفة الحق ووضوح الحقيقة ،، بينما ينبري للشبهة أناس يتصدرون ويتقدمون الصفوف في غبش وشك وريب ،، إما بتبعية غامضة مقيته ،، وإما بعلم ودراية خبيثة وهذه أسوأ .
ويبقى الحق وأهله واضحون وضوح الشمس في وسط النهار ،، وظاهرون ظهور القمر في ليلة النصف دونما سُحُب .
نهاركم وضوح
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 391
(( حركة الناس ))
عندما ينتهي الناس من أعمالهم ، يعودون مساءً لمساكنهم ،، فتهدأ حركتهم المرورية ،، وتسكن المدن حتى لا تكاد تجد أحداً يتحرك إلا ما ندر ، فتشعر حينها ألّا معنى للبنيان إِلَّا بساكنيها .
إنها الحياة المليئة بالفاعلية ، إن الحياة في الحركة ،، المؤمن فيها لا يعرف ركوداً ولا يقيل ولا يستقيل ،، يزرع هنا ، ويغرس هناك ، ويسقي هنا ويجني هناك ، حتى يلقى الله تعالى .
نهاركم نشاط
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 390
(( الإتباع ))
خير الورى عليه الصلاة والسلام ،، صاحب الطريق السليم ، والصراط المستقيم ، إتباعه هو المسلك المؤدي إلى النجاة ، ما ترك من خير إلا ودلنا عليه وما ترك من شر إلا وحذرنا منه ،، إتباعه هو السير على أثره ، وأثر من جاء بعده من صحابته ، حبه صلى الله عليه وسلم ( إتباع وليس إبتداع ) حبه طاعته وليس الخروج عن منهجه ، حبه متابعة خطاه ، وليس محاربة هداه ،، { دعوة لقراءة سيرته وإتباعه هديه وسنته }
نهاركم إتباع
لا إبتداع
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 389
(( الضبط ))
يُفهم منه الحزم ،، ويُفهم منه إحكام السيطرة ،، ويُفهم منه الدقة في الأمور ،، ومن لا يَضْبط نفسه ،، يوشك أن يُضبط ،، وقديماً في مقالات إسبانية قالوا : أربعة يجب ضبطها : اللسان ، والأعصاب ، والنفس ، والشعور .
والضبط أمر مطلوب في كل شي ، ولن تشعر بشيء نتيجة عدم الضبط عندك ، إلا حينما تفقد شيئاً مهماً .
نهاركم ضبط
نلقاكم على خير

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 388
(( المؤمن مرآة أخيه ))
هذه العبارة الجامعة منه _صلى الله عليه وسلم : "المؤمن مرآة أخيه" فيها ضوابط النصيحة في ثوب المثال ،، فالمرآة تهدي صاحبها إلى العيب ،، وترشده إليه لإزالته ،، كي يبدو بهي الطلعة ،، حسن المنظر .
وبالمقابل لا يكسر الشخص مرآته التي بيّنت له الخلل و العيب ،، بل يحافظ عليها ،، وبقدر ما تكون المرآة نقية يكون كشفها للعيوب أوضح وشفافيتها في ذلك أكثر فتعلَّم هذا .
{ والمؤمن مرآة أخيه }
نهاركم مصداقية
نلقاكم على خير

الاثنين، 21 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 387
(( أفئدة تتآلف ))
في الأجساد مضغ لها لغتها ،، تترجم لها الألسن التقارب والتناغم ،، هناك احساس فريد ،، لا يدري المرء المحب المخلص ماهو ؟
لكنه احساس رائع مع من تحاوره ،، خصوصاً حينما تقابل نضوجاً في الفكر و رجاحة في العقل ،، وذوقاً في الحوار ،، وسلاسة في الأسلوب ،، وتناغماً في الطرح ،، وتوحداً في المفاهيم ،، باختصار للروعة أُناسها .
نهاركم مودة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 386
(( اَلْطَّبْع يَغْلِبُ ))
صاحب الصدر الرحب ،، والوجه المبتسم ،، محب مرِح ،، سعيد فرِح ،، يستقبل الناس بقلب طيّب ، ولا يجد صعوبة أو تكلف ،، أو خنوعاً أو تزَلُّف ،، متوافق متوازن ،، يتصرف بعقل ،، ويقبل الآخر ،، ولا يُلغي فكرة الغير ،، بل يتعامل معها بإيجابية .
الناس عادة ً تحكمهم قوانين ولوائح في إطار عملهم ،، لكن يبقى المعدن الطيب كما هو ، ( والطبع غلب التطبع ) .
نهاركم اخلاق
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 385
(( السهر ))
قطعة من المشقة ،، يعتاد عليه بعض الناس فلا يستطيع تركه ،، على الرغم من مخالفة ( السهر ) للفطرة السليمة ،، وكذا السنة المطهرة ،، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكره الحديث بعد العشاء ويخلد للنوم مبكراً ، حتى يأخذ قسطاً من الراحة ليستعيد نشاطه في آخر الليل قياماً وتعبداً لله عزوجل ،، من أكثر ما يرهق العقل ويشغل الفكر ويتعب النظر ويُضيّع صلاة الفجر ( السهر ) ،، إلا أن تكون عين باتت تحرس في سبيل الله فهذا أمر آخر .
سلمكم الله وعافاكم
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 384
(( باب الأمل ))
على الشخص المتألم أن يبقى متأملاً ،، يتربص بباب السعادة ،، ينتظر شعاع النور المشرق ،، ليودع الألم المطبق ،، وينتظر تسلل الضوء الذي يملأ عليه الدنيا إشراقاً وبهاءً ،، تسكن الأرض ليلا ً ، ويهدأ فيها كل شيء ولكن مع الإنتظار للفجر ، الفجر الذي إذا طلع إنجلت مع طلوعه كل ظلمة واتضح كل غبش ،، فلا تحزن وعش الأمل مهما كانت الظروف .
نهاركم تفاؤل
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 383
(( العتاب ))
قيل منذ القِدَم : [ لا يعاتب إلا محب ]
قد يأخذ أحدنا في نفسه من حبيبه وشقيق روحه شيئاً ،، [ فيعاتبه ] فتصل هذه المعاتبة للقلب ،، ويكون لها وقع وأثر ،، وفي الغالب لو فهم المُعَاتَبُ المُعَاتِبَ بأن هذا { العتاب } منطلق من مسار المحبة والمودة ،، لصلُح الأمر واستقر الحال .
وقد يضر ( العتاب ) إن خرج عن هذا المسار .
نهاركم صفاء
نلقاكم على خير

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 382
(( القرار الصائب ))
بعد الإستعانه بالله ،، و بعد الدراسات المتجذرة العميقة ، و البحث المستقصي الدقيق ، و السعي الموسع الحثيث ، في شتى مناحي الحياة ، وكل أسقاع الأرض ، وبعد النظر المتفحص في أمور الحياة ، على المستوى الفردي أو الجماعي ،، وبعد الإستخارة والإستشارة ،، وبعد وضوح الفكرة والهدف ،، يمكن ( للقرار الصائب ) أن يجري مجراه ،، ويمكن للسهم أن يصيب هدفه .
نهاركم تصويب
بهدف ورؤية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 381
(( التّرَوِّي ))
هدووء في النفس ،، وهيئة راسخة في الطباع ،، واستقرار في الحال ملموس ،، ولطف في التعامل محسوس ،، وجمال في المنطق ،، ورزانة في الخُطى ،، ورصانة في العقل ،، صاحب الرّوِيَّة لا يجرح فؤاداً ،، ولا يخدش جسماً ،، ولا يُلغي رأياً ،، ويستوعب كل عقل راجح ،، وفكر ناجح ،، ويُسلّم للحق كلما طرق الحق بابه ، و اشتمّ بالقرب عبيره .
نهاركم تَرَوِّي
نلقاكم على خير

نسمات فجرية 380
(( السلطان ))
ينفذ السلطان حُكْمَه على كل المماليك عنده ،، فيأمر وينهى و يحاسب ويعاقب ،، ويُوقف ويستوقف ،، وله الحق في التصرف كيف يشاء في إطار مُلْكه وحدود مملكته ،، يوجّه الخطاب لمن يريد أن يصله الخطاب ، ويبعث الرسالة بالوسائل التي يراها هو ،، ويضع من خلال رسائله تلك قيوداً وضوابط حتى لا يتم التجاوز ،، وإن حدث أي خرق إستحق المخالف بعد الإنذار إنزال العقوبة .
ولله المثل الأعلى فتأمل جيداً .
نهاركم حذر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 379
(( اللباس ))
هو ما يستر للإنسان عورته ،، ولابد للإنسان من لباس يرتديه ،، ووقاء يحميه ،، من حر الشمس ، ولفحة البرد ، وهبّة الريح ، ومن جميع عوامل التعريه ،، ولذلك فالناس يبذلون في شرائها الكثير من المال ،، وقد يغفلون عن ( اللباس ) الحقيقي لباس التقوى { ولباس التقوى ذلك خير }
ألبسكم الله لباس التقوى
ونلقاكم على خير
نسمات فجرية 378
(( الصحة ))
كثير من النعم لا ندرك قيمتها ،، فكل حياتنا نِعَم ،، الأكل والشرب ، المسكن والمأوى ، اليقظة والنوم ، تعاقب الليل والنهار ، السمع والنظر ، ...... إلى غير ذلك مما لا يعد ولا يحصى ،، غير أن ( للصحة والعافية ) شأن آخر ، فما قيمة المال وما قيمة الأملاك ، وما قيمة الدنيا كلها ،، إذا فقد الإنسان الصحة والعافية ،، قيل قديماً : الصحة تاج على رؤوس الأصحاء ، لا يراه إلا المرضى .
نهاركم شكر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 377
(( الضعف ))
خُلقنا من ضعف ، ثم أُعطينا القوة ، ومنحنا الله تعالى القلوب و العقول ، والأبدان والأجساد ، والمَلَكَةَ و القُدرة ، وكلها مصادر للقوة ، وقد يوجد أناس يمتلكون هذه المصادر التي من شأنها أن تنتشل الإنسان من دائرة الضعف ، لتنقله إلى دائرة القوة ، غير أن من الناس من سكن الضعف في نفسه ، وتَمَلّكّ فؤاده ، فلا يستطيع التحرك ،، إنه الإنهزام النفسي أمام مجريات الدهر ، فانهض وخل عنك الضعف .
نهاركم ثقة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 376
(( الإستجابة ))
كل من يُنادى عليه يجب أن يجيب ،، وأجمل إستجابة هي ( الإستجابة ) لنداء الله { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم .... }
و أي حياة تضاهي حياة القُرب من المنان ذو الجلال و الإكرام ،، حين السجود ، وحين الركوع ، وحين المناجاة ، وحين الخلوة بالله ، وحين تلاوة القرآن ، وحين الذكر والشكر ، وحين سماع النداء ، وحين إطلاق الفكر إلى عنان السماء .
نهاركم إخبات
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 375
(( التهرّب ))
قد يوكل لشخص أمر ما ، أو مهمة ما ،، على حسن ظن من الآخرين به ، ولكنه سرعان ما يتهرب بطريقة أو بأخرى ،، إن الشخص الذي لا يقبل أن يتقلد شيئاً في الحياة على الرغم من كفاءته وقدرته شخص يحترم عموما ً .
ولكن عليه أن يُدرك أنه محاسب على تهربه من مسؤولية معينه ، وتركها ليد من لا يُحسنها .
نهاركم إدراك للمسؤولية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 374
(( الصمت ))
أحيانا ً يكون الصمت رداً ينوب عن الكلام ،، وهو ( الصمت ) عموماً رصانة ورزانة ،، أكثر الناس تأثيراً المتكلم قليلاً وذو الكلمة الهادفة ،، بل ( الصمت ) أبلغ من الكلام أحياناً ،، لا تحتاج في كل وقت أن ترد على المتكلمين ،، فلربما كان صمتك قاتلاً بالنسبة لهم ،، وبالجملة الصمت خلق وسلاح بيد من يجيد إستخدامه .
نهاركم صمت لهدف
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 373
(( الألم ))
يشعر الإنسان بالألم حينما يصاب ،، فمصاب في جسده يتألم ،، وجريح في جرحه يتألم ،، ومريض في فراشه من المرض يتألم ،، وكل هذه الآلآم حسية ،، يمكن للتشخيص أن يحدد ماهية المرض ثم يكون للأدوية دور في إنهاء ( الألم ) بإذن الله .
لكن هناك من الآلآم ما لا يداوى إلا بصعوبة ،، مثل : جرح الكرامة والشرف ،، ولذا يصعب جبر القلوب فاحذر كسرها .
جنبكم الله الألم
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 372
(( الستر ))
رداء يُرخى فيغطّي عيباً ،، ويُسدل فيعطي منظراً حسناً ،، ويضفي في الواقع لمسة فنية إبداعية ،، ( الستر ) من الله مِنّة ونعمة ،، و من الناس تصرّفٌ بحكمة ،، وليس إنتقاماً وتشويهاً ،، ففي الحديث { من ستر مسلماً ستره الله } فالجزاء من جنس العمل ،، أي جمال يبقى حين تُخدش الكرامة ،، وأي معنى للأخوّة حين لا يحرص المرء على ستر أخيه ،، ( الستر ) خُلُقُ الرجل العصامي النبيل .
سترنا الله وإياكم
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 371
(( الخيال ))
الخيال مساحة من لوحه ثلاثية الأبعاد ،، و بين جنباته وعلى دفّتيه تأملات واسعة ،، وتصورات شاسعة ،، يجول من خلالها الفكر جولة المتفكر ،، ويصول من خلالها العقل صولة الهائم ،، فيقف الذي لم يتعرف على مالك الكون سبحانه ، وقفة الحائر ،، ويقف الذي عرف الله تعالى وقفة الحامد الشاكر ،، المتأمل الذاكر ،، المسبّح لله عزوجل في مُلْكه وخلقه .
نهاركم تفكر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 370
(( أبيض كالصفا ))
إنه القلب النقي الذي تحمله بين جنبيك ،، فعن حُذَيْفَةُ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلم يَقُولُ:
(( تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ... }
صاحب المبادئ والثبات ،، تصفو سريرته فتصفو علانيته ،، ويُوَفّق في كل شي .
نهاركم نقاء
نلقاكم على خير

الخميس، 3 ديسمبر 2015

نسمات فجرية 369
(( خِلْتُه كذلك ))
يمر على الإنسان في الحياة كثير من الناس ،، وبمجرد اللقاء أوالسماع عن الشخص ،، يتبادر إلى الذهن عدة تخيلات عنه ،، وحينما يتكلم يبدأ تصورك عنه يتضح للعقل قليلاً قليلاً ،، ولذلك قيل قديماً : [ تكلم لأعرفك ]
كم من شخص كان تصورك عنه أنه نبيل واكتشفت العكس ،، وكم من آخر ظلمته حين أخذت عنه انطباعاً غير لائق واتضح العكس !!!
نهاركم تحقق
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 368
(( أدب الحوار ))
بعض المتحاورين في الواقع يمتلك رأياً ويفتقر لرؤية ،، ويمتلك فكراً ويفتقر للتفكير ،، ويمتلك طريقة ويفتقر للأسلوب ،، ويمتلك قدرة ويفتقر للفنية ،، ويمتلك شخصية ويفتقر لحُسن العرض ،، والمؤسف المخجل المبكي المدمي ،، حين يملك مؤهلا ً وفهماً وعلماً ومكانة ويفتقر للأدب ،، الحياة تجارب ،، والحكيم من اتعظ بغيره ،، وتعلم من أخطاء الآخرين ،، واكتسب فنون التعامل دون بذل المجهود والمال ،، ويبقى أدب الحوار و فن التخاطب أسلوب لا يُحْسنه الكثير من الناس { إلا من رحم الله } !!!
نهاركم أسلوب
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 367
(( الإعياء ))
بعد جهد يبذله الشخص ،، وطاقة يبددها الناس ،، فمنهم من يبددها في السعي وراء جلب الرزق ،، ومنهم في العمل المباح ،، ومنهم في ما لا يرضي الله وهذا الخسران ،، ومنهم من يبددها في طاعة ربه ،، وعبادة سيده وخالقه ،، وهذا الأكثر حظاً من الدنيا ،، والمستفيد يوم لقاء الله ،، وكل تعب منسيّ لا محاله ،، فما دام كذلك ،، فتعب نجني أجره وثوابه ، خير من تعب لا ليس لميزان الحسنات منه نصيب !!!
نهاركم استغلال
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 366
(( عندما تتحد الرؤية ))
تجعل كل عمل مكلل بالنجاح ،، معقود بجوهرية الإخلاص ،، مرصّع بلآلئ الجمال التي تُظْهر له بريقه ،، ومُزَيَّن بزخارف الإضافات السحرية التي تعطيه قالب من الفن والإبداع ،، حين يهدف الواضعون لها إلى تعميم الفكرة ،، وتسويق الهدف ،، وتسيير العمل ،، وترقية الفكر ،، وتنشيط الطاقات ،، وتفعيل القدرات ،، بعيداً عن سفاسف المحسوبيات ،، وإلتفاتاً إلى معالي المسؤوليات ،، حينها فقط يمكن للفريق الواحد إحداث الفرق بين سابق الأمر ولاحقه !!!
نهاركم رؤية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 365
(( الذهب ))
معدن بريقه لا يتغير ،، قد تعلوه غشاوة من أتربة ،، أو عامل من عوامل التعرية ،، لكنه ينظف ويعود له لونه وبريقه ،، ذلكم هو الثابت بمبادئه ،، مهما جرى على الدهر من تقلبات ،، وأينما حلّ وسكن هو هو ،، ولذا يقال : { المؤمن كالغيث أينما وقع نفع } يحمل الثقافة والفكر النيّر ،، يحمل الخير والبذل والعطاء ،، ويشعر بأن علمه وقدراته لخدمة مجتمعه !!!
نهاركم ثبات
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 364
(( فٱصدع ))
كلمة أمر الله تعالى بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يجهر بدعوته ،، ويصدح بالحق يجلل في سماء الحرية والعدالة الرحبه ،، ( إصدع ) ولا تخشى من أحد مادام الذي ستقوله خير محض وحق واضح ،، ( إصدع ) بها مدوية مجلجلة تقض مضاجع الظلمة ،، الذين سلبوا الإنسان كرامته ،، وما عملوا على صيانة وحماية الحقوق والحريات ،، ( إصدع ) بها كلمة وحرفاً وقلماً وعزة وإباءً يملأ السماء عدلاً وإنصافاً ،، ( إصدع ) ولا تخنع ما دام حبلك بالله متين ،، وطريقك واضح مستبين !!!
نهاركم إباء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 363
(( أيها العقلاء ))
خطاب أبعثه لذوي العقول الراجحة ،، والألباب المتنبهه المدركة لخطورة المنزلق الذي قد نقع فيه لا قدر الله ،، المدركة للواجب الذي يكتنفها ،، والمسؤولية المترتبة على عواتقها ،، تجاه مجريات الدهر ، وأعاصير الزمن ، وعواصف العصر ،، إن جملة من التوعية ، وكلمة من الحق ، وحرفاً من التوجيه السليم ،، ليجعل من أمتنا أمة مستنيرة مضيئة تبصر طريقها وتعرف واجباتها ،، ألا فليَسُدَّ كل ثغرته ، وليدرك كل واجبه !!!
نهاركم حملة توعوية
من منطلق المسؤولية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 362
(( لتبقى الأخلاق ))
هناك فئات من المجمتع ،، تربت على القيم والأخلاق ،، وعملت ولا زالت تعمل على بقائها في أوساط المجتمع ،، صحيح أنهم قلّة ،، ولكنهم يعملون جاهدين على تعاهد هذا الغرس ،، رجاء أن يكثر عددهم كنماذج وتزيد عُدّتهم كقِيَم ،، يتجاوزون الأخطاء ،، ويقبلون الأعذار ،، وتصافح قلوبهم قبل أياديهم ،، وتسموا أرواحهم قبل أخلاقهم ،، ويتجردون من معاني الكبر وحب الذات ،، والأنانية والترهات ،، فاللهم بارك فيمن يحمل مثل هذه الصفات !!!
نهاركم قيم وأخلاق
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 361
(( التواصي ))
في كتاب الله حثٌ على التواصي ،، وأكبر هدف يمكن أن يتواصى به الناس ،، هو الحق والصبر والمرحمة ،، والتواصي كلمة توحي بأن الخير معقود في أمة هذا مبدأها ،، يُوَصّي بعضهم بعضاً بالحق الواضح ،، والصبر الباعث على تَحَمّل العناء ،، والمرحمة الجابرة للكسر ،، وكلما وُجِدَ الحق و تُحُلّيَ بالصبر وانسابت روح المرحمة من خلال التواصي ،، فلتبشر الأمة بخير !!!
نهاركم تواصي
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 360
(( الجود ))
صفة جميلة راقية ،، فيها تَرَفُّعٌ عما بأيدي الناس ،، وبذل لما ينبغي بذله من الخير لِغَيْر عِوَض ،، وهي العطاء ولو كانت بك حاجة ،، فصاحب هذه الصفة يحب أن يكون صاحب يدٍ عُلْيا .
والجُود كثرة العطاء مِن غير سؤال ،، ومنه المثل { الجود بالموجود } فهي نَفْسٌ طيبه وروح راقية ،، ويدٌ عالية ،، وبالسخاء عاملة !!!
نهاركم جود بالموجود
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 359
(( التركيز ))
مضاعفة التفكير ،، وشحذ الذاكرة والإنتباه دون الشرود الذهني [ ويقال : تركيز رأس المال : عدم تشتّت رأس المال ،، يُفَكِّرُ و يُرَكِّزٍ :- : أَيْ يَجْعَلُ تَفْكِيرَهُ مُثْبَتاً حَوْلَ قَضِيَّةٍ بِعَيْنِهَا ... بتصرف ]
ولذلك كلما كنت مشدداً على ذهنك ،، مُرَكِّزاً على علومك ودراستك ،، همومك ومشاغلك ،، قضاياك وشؤونك ،، ستستطيع أن تقف أمام أي مشقة أو صعوبة ثم تتجاوزها ، ولن تُخْدَع في شي ما دمت يقظاً مُرَكّزاً !!!
نهاركم تركيز وانتباه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 358
(( الطبيب الحكيم ))
صاحب عقل مفكر إيجابي ،، انتقل من واقع المتفرج الذي لا شأن له ،، إلى شخص حنون يلامس واقع المحتاج له إما حسياً وإما معنوياً ،، لذلك وضع أصحاب الطب أنفسهم في مكان المريض الذي يحتاج الدواء قرار حكيم ،، وهذا هو التصرف النبيل الذي يوصل لنتيجة مرجوة ،، فأعظم وصي على الناس ،، هو صاحب الإحساس !!!
نهاركم إحساس
نلقاكم على خير

السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 357
(( تعلق بما عنده ))
إن النائي بنفسه عن السفاسف ، المبتعد عن الصغائر ، الذي له نظرة في الحياة ثاقبة ، لا يمكن أن تتملك نفسه الدنيا ، أو لا يمكن للدنيا أن تتملك قلبه ، ولذا تجده دائم الفكر ، بعيد النظر ، في طموحاته ، دقيق في أهدافه ، لو أصيب في عاجل أمره لن يضره ، مهما كان هذا المصاب ، هذا بحق هو المؤمن .
همه الوحيد العمل لله ، وبُغيته رضا المولى عز جاهه ، ومن فعل عكس هذا هلك ، وكان مغروراً بدار الفناء والغرور .
يقول بن القيم رحمه الله في الداء والدواء (( وأعظم الخلق غروراً من اغتر بالدنيا وعاجلها ، فآثرها على الآخرة ، ورضي بها عن الآخرة ، حتى يقول بعض هؤلاء :٠ الدنيا نقد ، والآخرة نسيئه ، والنقد أنفع من النسيئه ، بل ويقول بعضهم :٠ ذرة منقودة ، ولا درّةٌ مفقودة ))
كل هذا وغيره رأس الهلاك ، وطريق ملئه أشواك ، وما هناك هناك ، إن كان نعيماً فيا هَنَاك ، وإن كان جحيماً ، فأحسن الله في الدنيا والآخرة عزاك !!!!!!!!!!
نهاركم رجعة وتوبه
طيّب الله جمعتكم
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 356
(( ثق به ولا تعجل ))
إن الله تعالى اختص نوع الإنسان ، من بين سائر خلقه فكرّمه ، ورزقه وأطعمه ، وسخّر له كل شي في الأرض ، وذلل له الصعاب ، وفتح له الأبواب ، وكوّنه من ماء وتراب ، ليس هذا كله وغيره ، إلا تكرماً وتفضلا ً عليه !!!!!!!!
كل هذا التفضيل من الله لك أنت أنت يا بن آدم ، حتى تتمثل حقيقة السجود بين يديه ، و تتجسد فيك معاني الإنابة إليه ، وحينما تتحقق عبوديتك الكاملة له ، إسأله ما شئت ، وتملق له تملق المحتاج المنكسر ، وابكي بكاءً مريراً تجد حرارته وحلاوته ................. حينها
تلقى السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك ، وتشعر بأنه لا يوجد مثلك في القُربة منه سبحانه .
((همسه))
لما أوشك الوقوع بين ما يخشى ويحاذر هو وقومه وقد قالوا له إنا لمدركون قال بلسان الذاكر الشاكر الواثق بربه (( كلا إن معي ربي سيهدين )) موسى عليه الصلاة و السلام
وهو لا يعلم أن الله تعالى سيقول له (( اضرب بعصاك البحر )) فلم يكن على موعد مسبق بحدث كذاك الحدث من انفلاق للبحر لفرقين
إلا الأمر بالتوجه للبحر فقط ، وهناك كانت المفاجأة !!!!!!!!
فثق به سبحانه ولا تعجل
ملئ الله قلوبكم ثقة به سبحانه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 355
(( إصبر ولا تجزع ))
إن البلاء سُنّة ٌ كونيه ، وواقعة ٌ فعليه ، وزيارة ٌ ربانيه ، ومنحة ٌ عمليه، ولكن لمن يستغل ذلك حقاً ...
و استغلالها وتوظيفها يكمن في الصبر عليها ، و سؤال الله تعالى الأجر والمثوبة فيها ، لأن البلاء وقع ، والمصيبة حلت وليس من باب أمامك للولوج فيه سوا باب الصبر ، فلا تضيع الأجر و تتجرع مع ذلك عنائين ، عناء البلاء ، و عناء الحرمان من الأجر .....
في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) رواه الترمذي وحسنه.
وصدق من قال :٠
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً
وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
نهاركم أمل ٌ في الله وليس في غيره
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 354
(( تذكر ربك ولا تنساه ))
في الآية الكريمة ، يقول الله تعالى (( واذكر ربك إذا نسيت ... )) من الأمور الحتمية ، والسنن الواقعية ، مصاحبة النسيان للإنسان ، غير أن هذا الأمر لا شك ولا ريب أنه سيتبعه تذكر ، فمن نسي اليوم شيئاً تذكره غداً ، فسارع بعد التذكر ، إلى الذكر !!!!!!
ولأن للنسيان عواقب قد يقع فيها الإنسان على المستوى الديني أو الدنيوي ، كان لازماً على الشخص وخصوصا المؤمن بالذات أن لا يتكرر معه نسيان الله تعالى أبداً ، لأن نسيان أي شي في الدنيا تستطيع أن تعوضه خاصةً وقد تَمُرْ عليك أمور من الدنيا فتصيبك ، ولكن سرعان ما تُعوّض ذلك بفضل من الله ومنّه ،،،،،،
أما نسيان الله لو حصل منك لحظه ، وعدت بعدها قد تدفع ضريبة هذا النسيان ، وأَخْلُصُ في هذا إلى قوله تعالى (( وقال للذي ظن أنه ناجٍ منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ))
(( همسه ))
نسي يوسف عليه الصلاة والسلام ربه لحظة وهو نبي ، فدفع الضريبة بضع سنين ، فكيف بي وبك !!!!!!!!!!
نهاركم تواصل معه سبحانه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 353
(( لا تضيعها ))
لن تبدوا جميلاً بدونها ، ولا يمكنك العيش بدونها ، عندما يعيش المرء بدونها ، لا يستقر حاله ، ولا تستوي أقواله ، ضيق في فؤاده ، و نقص في وداده ، لا يأمن ولا ينام قرير العين ، لا معنى للوجود بالنسبة له ، ينظر للفضاء الرحب ، فلا يرى أي سعة فيه ، يجلس في الواحة الغنّاء ، فيظنها زنزانة إنفراديه ، نهاره مظلم ، وليله موحش ، ولقائه بالآخرين روتين ٌ ممل ، يخنق عنقه ، ويدمي فؤاده ، ويدمع عينه ، ولا يشعر بالنعيم !!!!!
هذه هي الصلاة ، وهذا حال تاركها ؟؟؟
يوماً ما من الأيام ، سوف تدرك أنها كانت صلتك بالله ، فلا تجعل هذا اليوم يأتي عليك ، بل أدركه الآن ، وأدرك نعيمه ، وخصوصاً آخر الليل !!!
إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها،فحافظ عليها، وأحسن فيها جميعها، فما تدري أيها ستكون الآخيرة !!!!
(( همسه ))
ما دام قلبك ينبض
فـــــقــــل : لا إلــه إلا اللــه محمــد رســول الله وسارع إلى الصلاه
نهاركم عبادة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 352
(( تَعَلّق ْ ولا تَعْلَق ْ ))
إن المرء الذي يمتلك طموحاً ، ويعيش إرادة ، ويأنف الحقير ، ويهوى الجليل ، ويأبى العبودية ، ويعشق الحرية ، ويرنو فيسمو ، ولا يخطئ فيدنو ، يتعلق قلبه بما عند الله ولا يَعْلَق ُ في شباك هواه ( هوى النفس ) !!!!!!
وهذا ما قصدته في عنوان نسمة اليوم !!!!!!!
والتعلق بما عند الله تعالى يدفع إلى الإحسان لنيل الحُسنى التي هي غاية القصد والمراد من رب العباد ....
قال الله تعالى (( للذين أحسنوا الحسنى وزياده ))
وأما هوى النفس قال الله فيه (( فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى # فإن الجنة هي المأوى ))
وهنا تكرماً منه على نفسه بأن لا يَعْلَق في شباك هواه ( الدنيوي ) ، لنيل ما تَعَلّقَ به قلبه وهواه ( الأخروي ) !!!!!
وحاله :٠
أنا ما هويت سوى جنانك في العُلا
فلأُسعدن إذا رضيت إلهي َ
فارحم مسيكيناً غداً من ذنبه
يسعى إلى رضوان ربه آتياَ
نهاركم تعلق بالله
نلقاكم على خير
نسمات اليوم  351
نرسلها قبل أن يأتي الفجر إعتباراً لما سيكون بإذن الله وفقنا الله وإياكم
(( فرصة قد لا تُعَوّض ))
كم من السنين والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني واللحظات ، تَمُرُ علينا ونحن لا نكاد نشعر بمرورها .
يأتي الموت ولا نتعض به الا للحظات ، وسرعان ما ننسى ، ولا نعلم حقيقة كهذه الحقيقة ( الموت )
إن الله تعالى قدر أن تكون أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم محدودة بل وقصيرة جداً ، وأعمار الأمم الأخرى كما هو معلوم طويلة ، ولك أن تتصور أن يكون مع نوح عليه السلام من أمته على سبيل المثال رجل يأتي بعبادة ٨٠٠ ثمان مئة عام ، ونحن لا نملك هذا أصلاً ، فكيف لنا بسبق الأمم ، فجعل الله لنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، مواسم نتزود فيها من الطاعات ، والعشر الأولى من ذي الحجه من ضمن هذه المواسم ، ولعلنا لا ندركها مرة أخرى فلنتدارك ما بقي منها ، (( يوم عرفه ))
(( همسه ))
( إغتنم خمساً قبل خمس ) ومنها ( حياتك قبل موتك )
نهاركم صيام يوم عرفه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 350
(( لا تتركها ))
إن المرء حينما يتعلق قلبه بمحبوبته ، لا يَكِلُ ولا يمل من التواصل بها ، وكل يوم يكتشف أنه في أمَسّ الحاجة للجلوس إليها أكثر ، يعيش معها أجواءً من الرومنسية ، وآفاقاً حسيه ، ودفعات معنوية ، يفتح لها قلبه ، ويشرح لوصلها فؤاده ، ولا يفتر عنها ، وقد تسبب له متاعب ولكن سرعان ما يذوب ويتناسا ، ملكت حبه ، وسلبت لُبّه ، و أوجعت ببُعدها قلبه ، ولربما بكت عينه ودمعت على حرمانه منها !!!
لماذا ؟؟؟ أجب على سؤالي في نفسك
من أردتك أن لا تتركها هي ليست معشوقتك ولا محبوبتك من الإنس ، ليست هذه التي أقصدها !!!!!!!
التي أقصدها هي (( صلاتك ))
عُدْ لقراءة هذه الرساله واسأل نفسك أو تسائل لمجرد السؤال لماذا لا يكون هذا حال الناس مع الصلاة ؟؟؟
نهاركم صلاة وصلة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 349
(( عيد سعيد و رصيد يزيد ))
صحيح أننا في واقع لا يخفى على أحد جرحنا النازف فيه ، واقع الأمة الإسلامية الدامي في كل مكان ، ومع هذا فلا نزال نضمد جراحنا ، ونطوي صفحات آلامنا ، ونكسر صوت أنيننا ، بتبادل التهاني ، فمهما يحدث لنا في أي قُطر ، لن يجعل المتكالبين علينا يسرقوا منا أفراحنا ، سنفرح بيوم العيد الذي الفرح فيه عباده ، وتهانينا تعازينا ، أتراحنا أفراحنا ، وأفراحنا أتراحنا ، كل شي لنا ومنا ، وهيهات هيهات لك يا لص الأحلام ، ويا بُومة الليل المتخفية ، هيهات لك أن تقتل فينا الأمل ، سنحيا على أمل عودة الحق وأهله ، ولن نعيش اليأس
، فلم يعرف اليأس مجالاً ولا مدخلاً لقلوبنا ، فنحن مشاريع صدق ، ومشاريع حلم ستأتي تعابيره مثل فلق الصبح !!!!
وقصدت برصيد يزيد ، رصيد التآخي ، رصيد التواصل في الله ولله ، رصيد تواصل الأحبة ، وزيارة الأرحام ، رصيد الذكر ، رصيد تلاوة القرءان فلا تنقطع العبادة ، بانتهاء العشر ، فرَبُ العشر باقٍ سبحانه !!!!!
كل عام وانتم بخير
والأمة العربية والإسلامية
في رخاءٍ وسخاء ونصر وتمكين
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 348
(( لا تتركها ))
إن المرء حينما يتعلق قلبه بمحبوبته ، لا يَكِلُ ولا يمل من التواصل بها ، وكل يوم يكتشف أنه في أمَسّ الحاجة للجلوس إليها أكثر ، يعيش معها أجواءً من الرومنسية ، وآفاقاً حسيه ، ودفعات معنوية ، يفتح لها قلبه ، ويشرح لوصلها فؤاده ، ولا يفتر عنها ، وقد تسبب له متاعب ولكن سرعان ما يذوب ويتناسا ، ملكت حبه ، وسلبت لُبّه ، و أوجعت ببُعدها قلبه ، ولربما بكت عينه ودمعت على حرمانه منها !!!
لماذا ؟؟؟ أجب على سؤالي في نفسك
من أردتك أن لا تتركها هي ليست معشوقتك ولا محبوبتك من الإنس ، ليست هذه التي أقصدها !!!!!!!
التي أقصدها هي (( صلاتك ))
عُدْ لقراءة هذه الرساله واسأل نفسك أو تسائل لمجرد السؤال لماذا لا يكون هذا حال الناس مع الصلاة ؟؟؟
نهاركم صلاة وصلة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 347
(( اللهم لطفك ))
ما اعتصم به عبد الا نجى ، وما توكل عليه شخص الا به اكتفى ، يعطي من سأله ، ويعفو عمن عصاه ، ويغفر لمن أذنب ، ليس معه أحد إلا كان مفلحاً ، ولا يعتمد عليه أحد إلا كفاه ، ولا يلتجئ به أحد إلا آواه ، كريم لا مثيل له ، رحيم لا موازي لرحمته ، تكلؤنا عنايته ، وتحوطنا رعايته ، ولا راد لفضله لو بسطه لك ، ولا معطي له لو منعه عنك ، كل ذاكرٍ له يسعد ، وكل متصل به لا يُبعد ، القرب منه اطمئنان ، والخوف منه أمان ، و الإعتماد عليه قوة الإيمان ، الواثق به لا يخاف ، والمتوكل عليه يرى ماله من الخير في وسط المخاوف ،
قيل لأعرابي (( ستموت قال : وأين يُذهب بي ؟؟؟ قالوا : إلى الله !!!
قال : لا أكره أن يذهب بي إلى من لم أرى الخير إلا منه ))
يارب ليس لها من دونك كاشفة فرّج علينا ، واكشف الغمة عن هذه الأمة !!!
نهاركم ثقة بالله تعالى
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 346
(( كن شجاعاً و اعترف ))
الشجاعة لا تعني الجرأة في الشر ونشره ، ولا في البغي وذَرّه ، ولا في البطش وقهره ، ولا في كثرة الكلام ، و احتقار الأنام ، وبسط النفوذ ، وكثرة النقود ، وباطل يسود ، ولا في من سب وشتم ، وبطش وظلم ، و أعطى وحرَم ، واعتدى فأراق الدم !!!!
الشجاعة صفة الذكي ، وعُدّةُ الفَتيّ ، وخلق التقي ، الموسوم بها أبيّ ، وليس بالشقي ، يواجه المتاعب ، و يكابد المصاعب ، وحين يُستَفز يكون الحِلْمُ غالب !!!!
صاحبها شديد بلا غلظة ، وقوي بلا فضاضة ، وحينما يظفر يعفو عمن أغاظه ، سماه الرسول صلى الله عليه وسلم شديد ولكن ليس بالصرعة ، و إنما شديد ، يتمالك نفسه ، ولا ينتقم بسرعه !!!!!!!
وأما عن إعترافه ، فهو الواقف عند حده ، النادم على فعله ، يتوب من الذنوب ، ويُسدد الثقوب ، ويقلل العيوب ، و يعترف فيتعذر ، ويسعد القلوب ، لربه أواب ، مع الملا حباب ، وطبعه سلّاب !!!!!
ومن ظن أن الشجاعة ، الكر مع الخطأ ، والسير فيه بالتبرير للخطأ نفسه بأخطاء أخرى ، فجاهل رعديد ، و فاسد صنديد ، وأحمق حقود ، وخبيث حسود ، منكر جحود ، عدو لدود ، والله لن يسود !!!!!!!
نهاركم إدراك للعيوب
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 345
(( الليل آيه ))
حين يرخي الليل سدوله ، و يدلهم الظلام ، ويأوي الخلق جميعاً لمضاجعم ، وتسكن الدنيا بكلها ، حينها تتجلى آيات من العبره في هذا الليل ، فكم من هوام وكم من طيور وحيوانات تصحوا وتتحرك فقط في الليل ، بعكس النهار !!!!!
بين هذا وذاك تجد أن هناك من اللحظات التي هي معنىً للسعادة ، وسبيل للريادة ، وسلم للرُقي ، ومعراج للعلو ، والرفعة والسمو ، لحظات كفيلة بقضاء الحوائج ، وطرح الهموم ، وتسلية القلوب ، وتسرية النفوس ، وتسريح الهموم ، وتجلي أسمى آفاق الإنابة ، وأرقى معاني الإنكسار ، لحظات ليس فيها غبش ولا ريب ولا غشش ، لحظات كفيلة بإذن الله أن ترسم سعادتك في الدارين ، إنها الخلوة الخلوة ، الخلوة بالله رب السماوات والأرض ، الذي هو وحده سبحانه ......
الذل عنده رفعه ، والإنكسار بين يديه سمو ، و البكاء خوفاً منه أمان ، واللجوء إليه اطمئنان ، من يملك تلك اللحظات حقاً ملك الخير كله ، فلا حزن يصيبه ، ولا هم يعتريه ، ولا دنيا تُهمه ، إنها ساعة الليل الكفيلة بأن تجعلك سعيداً في الدنيا والآخرة !!!!
فلا تتركها فهي شرفك ، فكما في الحديث (( واعلم ان شرف المؤمن قيام الليل ))
ليلكم قيام واتصال
بالله في كل حال
نسمات فجرية 344
(( صدق الوعد ))
حديث ذو شجون ، وخلق موزون ، وكنز مدفون ، و حرز مكنون ، تمسك به الأولون ، ففازوا و سادوا ، و به وبغيره من الأخلاق ، تحلّوا وجادوا ، وللخير أعادوا ، فسَمَوا وعلَوا ، وحاربوا الرذائل وأبادوا !!!!!
كان فيهم ، وفي من قبلهم من أهل الشرك حتى ، عنوان للإمامة ، ومعنىً
للكرامة ، وسبيل الإستقامة ، وطريق السلامة ، يرى السائر فيه وبه بأنه هالك ، و مع ذلك يَضَل لدربه سالك ، حفاظاً على دوامه ، وصيانةً لقوامه ، وحرصاً على دعائمه وزمامه !!!!!
ولا غرو ، فهو خلق الأنبياء ، (( إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً )) وطريق الأتيقاء ، و يجمع الأصفياء ، ويشهد بهذا تاريخ الصحابة في عدالة عمر وكفالة أبا ذر رضي الله عنه لصادق الوعد ، الذي يأتي في الوقت المحدود ، في اليوم الموعود ، والمكان المشهود ، فيَنْتُجُ عن ذلك عفو بلا حدود !!!!!!
وما أحوجنا اليوم لمثل هذا وما أكثر تقصيرنا في ذلك !!!
نهاركم وعد ووفاء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 343
(( ضياء الظلمة ))
نور الظلام ، وضياء الأنام ، وخير الكلام ، وسبيل الوئام ، وسام الخيرية ، ومنجي البرية ، وهادي البشرية ، ورافع الراية ، ومحقق الغاية ، وباعث الهداية ، وكم فيه لنا من عبرة و آيه ، هو طريق النور ، وخير دستور ، ومعالي الأمور ، ومعنى السرور ، وفرح وحبور ، ودرجات وقصور ، ورُقيّ في الجِنان ، وذكر للرحمن ، وباعث السلوان ، و سباق ٌ نحو الحِسان ، من سار بإرشاده فاز ، ومن تحلى بآدابه اجتاز ، وعلى رضى ربه حاز ، ولن يعرف للغواية ميل ٌ وانحياز !!!!!
ولا غرابه ، فهو كتاب الملك الحكيم ، العزيز الكريم ، الرحمن الرحيم !!!
من حفظه إختصه الله من بين خلقه ، فالقرءان أشرف العلوم ، يُزيح الهموم ، و تُسرّى بتلاوته الغموم ، فرفقته نعمة تدوم ، و طير السعادة فوق رؤوس أهله يحوم !!!!!!
فاللهم ارزقنا تلاوته وحفظه آناء الليل وأطراف النهار !!!!!!!
نهاركم ذكر وتلاوة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 342
(( قبل الفوات ))
عش في الحياة على أمل ،
و اترك مصاحبة الملل ، 
وانهض لنيل كرامة ،
أقبل ولكن في عَجَلْ ،
فلربما ضاق الخناق ،
ولربما نزل الأجلْ ،
ولربما حُبس اللسان ،
ولربما قَدَرٌ حصلْ ،
يا نائماً في غفلةٍ ،
يا تاركاً فأس العملْ ،
يا ساهراً في الذنب يا ،
من قد بعُدت ولم تزلْ ،
أقبل وحث السير في ،
درب المخافة والوجلْ ،
فالله يعطي الأمن لل ،
خوّاف منه ولم يَزَلْ ،
فارفق بنفسك يا فتى ،
فالذنب عارٌ بل وذُلْ ،
ولتغتنمها قبل أن ،
يَفُتِ الأوان وترتحلْ ،
{ نجيب الصباحي }
قد لا يدرك الرجل منا لحظة تفوته ، ولا ساعة أو حتى دقيقة ليملئها إستغفاراً أو تسبيحاً أو حمداً أو ثناءً أو شكرًا لله تعالى ، وقبل فوات الأوان فلنعُد لله ، فلعل رحمة منه سبحانه تتداركنا ، فلا نشقى بعدها أبداً !!!!!!
نهاركم توبة ورجوع لله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 341
(( عليك بها فأنت بحاجتها ))
تحتاج لها في كل حال ، في مصيرك والمئال ، هي خير الخِلال ، وأعذب الخصال ، طريق الوصال ، ضياء الجمال . و فنٌ يقال ، وسحر حلال ، تنير الدروب ، وتُسْلي القلوب ، تسد الثقوب ، وتُنهي الحُروب ، تقيك المنايا ، تقيك الخُطوب !!!!!!!
لها وقع ٌ في النفس ، تُقال بجهر تُقال بهمس ، في الدنيا تُحسّن العلاقات ، و تُهدى كباقات ، وفي الآخرة ، ظلال وأمان ، و نور بجِنان ، وصدقة في الميزان ، ورضى من الرحمن !!!!!!
لك بها أجر في الآخرة ، وصلة ووصال في الدنيا ، وجميل وإحسان للغير ، وعيش بسلام ، و ودٌ ووئام ،
أتدري ما هي أخي الحبيب ؟؟؟؟؟
{ إنها الكلمة الطيبة }
يقول الله تعالى { وقل لعبادي يقولوا التي أحسن .... }
وقال تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ))
لا تبخل على نفسك بها
نهاركم إحسان بكلمة طيبة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 340
(( حِجّة ٌ و حُجَّه ))
ركن من الأركان ، ودعامة من قوائم الإسلام ، لا يستقيم إيمان المرء ما لم يقم به ، ولكن مع الإستطاعه ، وكم يتمنى المؤمن أن يزور بيت الله الحرام ، ويؤدي الحج مع الأنام ، ويقيم شعائر الدين القويم ، وينهج نهج الصراط المستقيم ، و عندما يتعلق قلبه بهذا ، يجد أن العوائق تقف أمامه ، وتَشُلُّ قوامه ، ويعيش في شوق ، ويتمنى إلى الله تعالى المسير والَسَوّق ، لهذا وأمثاله أقول :٠
لديك الفرصة في عمل الحِجّه وتنال أجرها ، وهذا ما قصدته في العنوان بالحِجّه ، ألا وهي البقاء في مصلاك بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتين فيكتب الله لك أجر حِجّه !!!!!!
وأما حُجّه ، فكل عمل يعمله المرء ، يكون محاججاً عنه يوم القيامة ، بل ومدافعاً ، فخذ برهانك ومتاعك معك من اليوم ، قبل أن يأتي يوم لا تملك فيه أن تتزود ولا تحمل معك شي !!!!
نهاركم عمل صالح
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 339
(( بادر و لا تتأخر ))
من الحِكم قديماً قالوا :٠
( إذا هممت فبادر ، وإذا عزمت فثابر ، واعلم أنه لن ينال المفاخر من رضي بالصف الآخر ) 
ففي العبادات صاحب السبق في الصف الاول له عند الله شأن آخر ، وكذلك في الأمور الدنيوية بينه وبين من يتنافس معهم ، يكون له دائماً قدم السبق فقط لأنه بادر وكان مسابقاً !!!!!
وبين هذا وذاك ، لا تترك الفرصة حتى تذهب ثم تطلبها ، فلربما تمنيت أن لو أدركتها ، طاعة والديك قبل الوفاة ، تربية أبنائك على الصلاح قبل الفوات ،
أعجبتني كلمات أنقلها بتصرف ....
لا جدوى من أشياء تأتي متأخّرة
كقبلة اعتذار على جبين ميّت .. مثلا ً
استلطفوا بعضكم بعضا، فما زلتم أحياء والفرصة سانحه !!
عاملني بما رأيته منّي !!
وليس بما سمعته عنّي !!
تعجبني فكرة أن نمحي الغلطة من أجل أن تستمر الأخوة ،
وليس أن نمحي الأخوة من أجل غلطة ..
نهاركم مبادرة للخير
ومثابرة للعمل
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 338
(( تَحَكّمْ في نَفْسيّتِكْ ))
إن تكوين النفس البشرية غريب عجيب ، تارة تكون صافية ، وتارة تكون مُكَدّرَة ، وتارة منتعشة ، وتارة خائفة مرتعشة ، وتارة خجولة ، وتارة كسولة ، ولا تدري ما مشكلة تفكير الناس أحياناً تجاه غيرهم ، ولعل هذا السر في تكوين الإنسان و الخليط الممزوج من طين الأرض هي التي تجعله هكذا !!!!
إن المشكلة التي تجعل البعض مثلا ً يتقبل البعض ولا يتقبل الآخر ، هي نفسيته التي يحملها ، ومزاجه الذي يكون أحياناً حسناً ، وأحياناً معكراً ، هو السبب ، باختصار شديد أنت أنت من يحكم على الأشياء الأخرى ، فلا تتعب نفسك ولا ترهق شعورك ، إحمل الحب ، واهدي السلام وسترى العالم كله صديقاً لك !!!!!
ومما أعجبني كلمات أنقلها بتصرف .... ( مسكين جداً أنت
حين تظن ... أن الكراهية تجعلك أقوى ،
وأن الحقد يجعلك أذكى وأن القسوة والجفاء هي ما تجعلك إنساناً محترماً ) !!!
نهاركم إيجابية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 337
(( كم جميلة هي ))
تأنس بها الروح ، وتشفى بها الجروح ، وتشرأب للقائها الأنفس ، ويرتاح بها الضمير والحِسْ ، لقائها اشتياق ، ووصلها سباق ، أعيش معها الحياة ، و أسأل الله أن يديمها لي ، وأبقى على ذلك في ثبات ، لو بَعُدت عني حزنت ، و لو أظلني وقت لقائها فرحت ، ما حزبني أمر إلا هرعت لها ، وكذلك كان رسولي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
كم هو في حرمان تاركها ، و كم هو في قُرْبٍ فاعلها ، لا يوصف الشعور الذي يخالج الخاشع فيها ، لها حقيقة ليست كالحقائق الأخرى ، حقيقة ٌ عظيمة
لتَعْرِفْها عليك بالتجربة ، وقد لا تستطيع فعل ذلك من أول مرة ، ولكن حاول ، فبتكرارك سوف تتعلم ، بادر لها فسوف تشعر بطعم وحلاوة ليس لها نظير ، ولِمَ لا فهذه ((( الصلاة )))
" همسة " أنقلها كما هي .........
{ إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها ، فحافظ عليها ، وأحسن فيها جميعها ، فما تدري أيها ستكون الأخيرة }
نهاركم عباده
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 336
(( هكذا فَلْتَكُنْ ))
لسان ذاكر ، وقلب شاكر ، و جسم على البلاء صابر ، و روح تسري لربها بل ومن أجل ذلك تخاطر ، ووجدان بحب الله عامر ، و تفانٍ في حياة الإيمان يغامر ، للخير يُقَدّمُ و يؤاثر ، و للشر دافنٌ و داثر ، و للسلام زارع و باذِرْ ، و مدافع عن الحق لا يخشى المخاطر ، أسلوبه جميل ، و هدفه نبيل ، وحقده قليل ، و عطاؤه جزيل ، و في كل حياته ، داعٍ إلى السبيل ، بل و خير دليل !!!!!
لا ينقطع عن ربه ، كل أمر يسنده لله ، قد يطلب مساعدة الآخرين ، ولكن بما يُرضي الله ، لا يسلك الغواية ، و لا يدّعي الدراية ، و له في الحياة هدف وغاية ، وفي مخلوقات الله له عبرة و آية ، يهيم بالفكر ، ويديم الذكر ، يبذل المعروف وليس عليه بِحِكْر ، دائم الإبتسامة ، و موزون كلامه ، وكثير سلامه ، وإذا رأى الحق يَهْوي ، سعى إليه فأقامه !!!!!
(( همسه )) أنقلها لك
القلوب الطيبة كـ "الذهب"
لا تصدأ أبدا حتى لو أنهكها التعب.. مجرد مسحها بكلمة جميلة يظهر بريقها مرة أخرى !!!
نهاركم مثالية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 335
(( إبحث عن فطرتك ))
كم من حاجز أمام الإبتسامة يُكسر ، وكم عوائق تحدث نتيجة الجفاء والغلظة مثلا ً.....
ليست هذه طبيعة الإنسان أو لنَقُل فطرته السليمه ، فالطفل يكبر وهو لا يعرف الحقد ، و يتسلى مع من يسليه و يكبر وهو يعتاد على ذلك ، وسلوكه يبدأ بالتغير نحو الخلق السئ معاذ الله ، عندما يبدأ بالفهم ، ويُشحن ويعبأ بالخطأ ، أو يلاحظ ويربط لنفسه بنفسه ، أو عن طريق التربية والإنخراط مع الآخرين ، فيكتسب منهم ، وهنا تكون المشكلة التي يكتسب من خلالها الطفل الخلق السوء أجارنا الله وإياكم !!!
وبين هذا وذاك أسأل نفسي وأحبتي سؤال ؟؟؟
أين نحن من فطرتنا هل يمكننا البحث عنها ؟؟؟
هل يمكن أن نتعامل بصفاء ومحبة ونقاء ؟؟؟
ما أجمل الطيبة والنخوة ، ما أجمل المعروف وبذل الخير ، ما أجمل الحب ، ما أجمل النقاء ولو عاش كل من حولك الخبث واللئُم ، ما أجمل السعادة حينما ترتسم على وجوه الآخرين وتكون أنت صانعها ، ما أجمل الإبتسامة بريد الحب ، ورسالة الأمان ، وعنوان المحبة ، وطريق السلام !!!!
نهاركم أخلاق
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 334
(( عام الوئام ))
بمشاعر الصدق والوفاء ، وكلمات الحب والإخاء ، ونبرات السماحة والصفاء ، ومع معاني الجود والنقاء ، وفي الواحة الغنّاء ، والروضة الحسناء ، وارفة الظلال والأجزاء ، وجميلة الحُسن والبهاء ، و مع مياه النهر و جريانه ،و بلاغة القصيد و أوزانه ، ومع هدوء البحر و هيجانه ، و بعدد شُعَبه و مرجانه ، و مع جمال الورد وألوانه ، و بعدد أفراح الدهر وأحزانه ، و بليغ قول القائل و بيانه !!!
مع نسيم الفجر ، و روائح العطر ، و جمال المنظر ، وروعة المظهر ، وصفاء الجوهر ، و مع المسك والعنبر !!!!
تحية السلام ، و روعة الكلام ، حُب ٌ على الدوام !!!
بكل هذه المعاني النبيلة ، و أعلى درجات الفضيلة ، عام عليكم جديد ، نستهله بالخير والوئام ، والمحبة والسلام ، والإقبال على الله !!!!!
( كل عام وأنتم بألف ألف خير )
جعله الله عام خير وبركه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 333
(( صفحة جديدة ))
عام جديد ، وصفحة جديدة ، وأعمال كلها خير ، ما أجمل أن نعيد ذكريات الماضي المنصرم ، ولكن بقالب آخر ، ليس بالحزن والهم والغم وتذكره ، فلن يعيد هذا ما ذهب ، ولكن بالمحاسبة والمكاشفة مع النفس ، في جنب الله ماذا فعلت ؟؟؟
ومع الأقربين من وفّيت حقه ومن الذي قصرت في حقه ؟؟؟
ومع الآخرين من ظلمته ومن تعديت عليه ؟؟؟
ومع المسؤول أنا عنهم ، من أعطيته ومن حرمته ؟؟؟
ومع من يربطني بهم رباط معينه ماذا أحسنت وماذا أسأت فيه ؟؟؟
كل هذه وغيرها من الأسئلة تستحق إجابة واضحة و صريحة فهلّا توقفت أخي الكريم قليلاً لتبحث عن مكامن القصور ، وأماكن الخلل و تواجد الثقوب ، فرصة للوقوف ولكن بجدية وحزم ، ولنبدأ صفحة جديدة ، ملؤها السعادة والحب والخير لكل العالمين !!!
نهاركم محاسبة وصراحه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 332
(( تَعَلّقْ به و دَعْ غَيْرَه ))
إن مواجع الحياة الدنيا كثيرة ، وكم فيها من الأحزان والآلآم ، وكم فيها من الحوائج التي لا يقضيها إلا الله ، وكل الحوائج في الأصل لا يقضيها إلا هو سبحانه !!!
هناك ما يحدث للمرء في حياته من أمور الدنيا الكثير ، فيجعل قضائها للبشر وينسي قاضي الحاجات ، مع الأسف كل ما في الدنيا يجب أن لا نجعل الله تعالى آخر شي نرجع إليه ، تصيبنا فاقه ، فنفكر أولا ً في أرباب الأموال وننسى الله ، يصيبنا مرض فنسأل عن أفضل أخصائي ، نحتاج لأمر فيتسارع إلى الذهن مَنْ مِنْ البشر يستطيع فعل هذا !!!
هذا مطلوب ولكن ليُكن بعد اللجوء إلى الله تعالى مالك الملك جل وعلا !!!
(( همسة )) أنقلها لك
لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة
لعاتبوك بالواحدة وتركوا الـ 99
هؤلاء هم البشر!
ولو أخطأت 99 مرة وأصبت مرة لغفر الله ال 99 وقبل الواحدة ذاك هو الله
فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله؟!!!
نهاركم إعتماد على الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 331
(( إِْربَأ وتَرَفّعْ ))
يعترضك السفيه ، و يَجُرّك ناقص الدين ، ليوقعك في التيه ، و تزل قدمك معه ، إنتبه و تَرَفّعْ !!!
يتَفَوّه ُ سليط اللسان ، بالكلام النابي ، والخطاب الواهي ، وحديث الساقط المنحط ، فلا تأبه له ، و تَرَفّعْ !!!
في رفقتك وبين زملائك قد تجد المتهاون في الدين ، و لئيم النوايا ، وخبيث المنطق ، تسهل أمامه الأعراض فيخدشها ، ولحوم الناس فينهشها ، وخصوصيات الآخرين فيستحلها ، قدّم له نصحك ، وتَرَفّع ْ !!!
قد تجد ضعيف الهمة ، وصاحب النقمة ، وجالب الغمة ، المُحْبَط ُ المتشائم ، مُعَلّق التمائم ، غارق في دنياه و هائمٌ ، يستهين بالجرائم ، كترك الصلاه وغيرها من المحارم ، فإياك وهذا ، وتَرَفّع ْ !!!
وقد قال القائل وصدق :٠
قد رشحوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَل ِ
(( همسة )) أنقلها لك
كلما ارتفع المصباح كلما اتـَّسع نطاق إضاءته ، فارتفع أنت بدينك و أخلاقك !!!
نهاركم إرتقاء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 330
(( لا تَعْجَل ْ فيها ))
كم هو العُمْر ، وكم هو الوقت ، وكم هي السنين ، وكم هي الأيام ، وكم هي اللحظات ، وكم هي الدنيا بأسرها ، لا تساوي شي أمام وقفتك تلك ، تلك الوقفة التي ستنقلك إلى أبعد مما تتصور ، كل الدنيا لا تساوي هذه الوقفة ، بل إن المخلصين من عباد الله تعالى ، أحبوا البقاء في الدنيا طمعاً في لحظات هذه الوقفة لحلاوتها !!!
الشعور باللذة و الإحساس بالذوق ، هذا بحد ذاته فن ، لا يتقنه الكثير ،
وهنا إسأل نفسك ، أخي القارئ الكريم ، ولأسأل نفسي ، و كلنا فليسأل نفسه ، ما هو نصيبي من الشعور والإحساس بلذة الوقوف بين يدي الجبار جل جلاله ؟؟؟
بالفعل أحبتي هذا أمر يستدعي وضع كل علامات الإستفهام ؟؟؟؟؟؟؟
(( همسة )) أنقلها لك بتصرف
تأملها جيداً
إذا استعجلـت في صلاتك !
فـتذكَّر أن كل ما تُريد اللحاق به ، وجميع ما تخشى فواته ، بيَد من وقفت أمامه ! تأمَّلھا مرة أخرى .
نهاركم تلذذ بالطاعات
نلقاكم على خير