السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 343
(( ضياء الظلمة ))
نور الظلام ، وضياء الأنام ، وخير الكلام ، وسبيل الوئام ، وسام الخيرية ، ومنجي البرية ، وهادي البشرية ، ورافع الراية ، ومحقق الغاية ، وباعث الهداية ، وكم فيه لنا من عبرة و آيه ، هو طريق النور ، وخير دستور ، ومعالي الأمور ، ومعنى السرور ، وفرح وحبور ، ودرجات وقصور ، ورُقيّ في الجِنان ، وذكر للرحمن ، وباعث السلوان ، و سباق ٌ نحو الحِسان ، من سار بإرشاده فاز ، ومن تحلى بآدابه اجتاز ، وعلى رضى ربه حاز ، ولن يعرف للغواية ميل ٌ وانحياز !!!!!
ولا غرابه ، فهو كتاب الملك الحكيم ، العزيز الكريم ، الرحمن الرحيم !!!
من حفظه إختصه الله من بين خلقه ، فالقرءان أشرف العلوم ، يُزيح الهموم ، و تُسرّى بتلاوته الغموم ، فرفقته نعمة تدوم ، و طير السعادة فوق رؤوس أهله يحوم !!!!!!
فاللهم ارزقنا تلاوته وحفظه آناء الليل وأطراف النهار !!!!!!!
نهاركم ذكر وتلاوة
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق