نسمات فجرية 236
(( القناعة كنز ))
من العنوان يتبادر إلى الذهن حرفياً أن هناك كنز وهذا الكنز يحمل أشياء ثمينة ،،، وهو هكذا مجازاً لا حقيقة ،، فليس كنز القناعة جواهر و ألماس و فضة و نحاس ، فهذه كلها تفنى وتزول ، أو يرثونها الأولاد بعد الكهول ،،، و أما كنز القناعة فهو وعاء أساسه من الورع ، و لبناته الزهد ، وغطاؤه الرضى بما قسم الله ، وليس يحصل عليه إلا من غض طرفه عما في أيدي الناس !!!
من العنوان يتبادر إلى الذهن حرفياً أن هناك كنز وهذا الكنز يحمل أشياء ثمينة ،،، وهو هكذا مجازاً لا حقيقة ،، فليس كنز القناعة جواهر و ألماس و فضة و نحاس ، فهذه كلها تفنى وتزول ، أو يرثونها الأولاد بعد الكهول ،،، و أما كنز القناعة فهو وعاء أساسه من الورع ، و لبناته الزهد ، وغطاؤه الرضى بما قسم الله ، وليس يحصل عليه إلا من غض طرفه عما في أيدي الناس !!!
في الحديث { .... و ارضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس }
خذ القناعة من دنياك و ارض بها
لو لم يكن لك فيها إلا راحة البدن ِ
همسة
[[ يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصف الدنيا :
ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء حلالها حساب و حرامها عقاب
ومن استغنى بها فتن ومن افتقر فيها حزن ]]
لو لم يكن لك فيها إلا راحة البدن ِ
همسة
[[ يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في وصف الدنيا :
ما أصف من دار أولها عناء وآخرها فناء حلالها حساب و حرامها عقاب
ومن استغنى بها فتن ومن افتقر فيها حزن ]]
نهاركم قناعة
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق