الجمعة، 27 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 305
(( رَوْح ٌ و ريحان ))
المتأمل في وسائل الراحه ، يجد أنه بالفعل يحتاج أن يتفكر في السياق القراني البليغ ، مصطلح مثل هذا يوحي بقمة الراحة التي لا نظير لها ولا مثيل !!!
قال ابن عباس { فروح} يقول: راحة { وريحان} يقول: مستراحة، وكذا قال مجاهد: إن الروح الاستراحة، وقال أبو حرزة: الراحة من الدنيا، وقال سعيد بن جبير: الروح الفرح، وعن مجاهد: { فروح وريحان} جنة ورخاء، وقال قتادة: فروح فرحمة. وقال ابن عباس ومجاهد { وريحان} : ورزق ...
{{ همسة }}
لك أن تتصور نعيم لا يمكن أن يخطر ببالك !!!
نهاركم شوق للقاء الله
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق