نسمات فجرية 355
(( إصبر ولا تجزع ))
إن البلاء سُنّة ٌ كونيه ، وواقعة ٌ فعليه ، وزيارة ٌ ربانيه ، ومنحة ٌ عمليه، ولكن لمن يستغل ذلك حقاً ...
و استغلالها وتوظيفها يكمن في الصبر عليها ، و سؤال الله تعالى الأجر والمثوبة فيها ، لأن البلاء وقع ، والمصيبة حلت وليس من باب أمامك للولوج فيه سوا باب الصبر ، فلا تضيع الأجر و تتجرع مع ذلك عنائين ، عناء البلاء ، و عناء الحرمان من الأجر .....
في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) رواه الترمذي وحسنه.
وصدق من قال :٠
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً
وعند الله منها المخرجُ
وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
نهاركم أمل ٌ في الله وليس في غيره
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق