نسمات فجرية 287
(( تَألّم ْ و تَعَلّم ))
كم في الحياة من أحداث ، ووقائع تُودِعُ الناس الأجداث ، و دنيا ملؤها الأسقام و أفكار و أوهام ، وتخبط في الظلام ، وتيه في الأحلام ، وأعمال عظام ، وأهوال جسام ، وفتن يكثر فيها اللغط والكلام ، يشيب لها الغلام !!!
كم في الحياة من أحداث ، ووقائع تُودِعُ الناس الأجداث ، و دنيا ملؤها الأسقام و أفكار و أوهام ، وتخبط في الظلام ، وتيه في الأحلام ، وأعمال عظام ، وأهوال جسام ، وفتن يكثر فيها اللغط والكلام ، يشيب لها الغلام !!!
قد يأتي عليك فيها نصيب ، و تجرع منها كأس المرارة لا الحليب ، بفقد حبيب ، أو سجن قريب ، في أمر ليس بالواضح بل كله غريب ، وتبقى حيراناً والأمر مريب ، و أنت أنت لا تدري ما الذي يجري ، و ما الذي جعل رأس الصغير يشيب !!!
الخلاصة
أن الدنيا كما قال القائل :٠
أن الدنيا كما قال القائل :٠
طُبعَتْ عَلى كَدَرٍ وأَنْتَ تُريدُها
صَفواً مِنَ الأقْدار و الأكْدار ِ
صَفواً مِنَ الأقْدار و الأكْدار ِ
وبين هذا وذاك { السعيد من اتعظ بغيره }
ومن هنا [ أقول عندما تتألّم تَعلّم ]
ومن هنا [ أقول عندما تتألّم تَعلّم ]
نهاركم عظه وعبره
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق