نسمات فجرية 356
(( ثق به ولا تعجل ))
إن الله تعالى اختص نوع الإنسان ، من بين سائر خلقه فكرّمه ، ورزقه وأطعمه ، وسخّر له كل شي في الأرض ، وذلل له الصعاب ، وفتح له الأبواب ، وكوّنه من ماء وتراب ، ليس هذا كله وغيره ، إلا تكرماً وتفضلا ً عليه !!!!!!!!
كل هذا التفضيل من الله لك أنت أنت يا بن آدم ، حتى تتمثل حقيقة السجود بين يديه ، و تتجسد فيك معاني الإنابة إليه ، وحينما تتحقق عبوديتك الكاملة له ، إسأله ما شئت ، وتملق له تملق المحتاج المنكسر ، وابكي بكاءً مريراً تجد حرارته وحلاوته ................. حينها
تلقى السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك ، وتشعر بأنه لا يوجد مثلك في القُربة منه سبحانه .
((همسه))
لما أوشك الوقوع بين ما يخشى ويحاذر هو وقومه وقد قالوا له إنا لمدركون قال بلسان الذاكر الشاكر الواثق بربه (( كلا إن معي ربي سيهدين )) موسى عليه الصلاة و السلام
لما أوشك الوقوع بين ما يخشى ويحاذر هو وقومه وقد قالوا له إنا لمدركون قال بلسان الذاكر الشاكر الواثق بربه (( كلا إن معي ربي سيهدين )) موسى عليه الصلاة و السلام
وهو لا يعلم أن الله تعالى سيقول له (( اضرب بعصاك البحر )) فلم يكن على موعد مسبق بحدث كذاك الحدث من انفلاق للبحر لفرقين
إلا الأمر بالتوجه للبحر فقط ، وهناك كانت المفاجأة !!!!!!!!
إلا الأمر بالتوجه للبحر فقط ، وهناك كانت المفاجأة !!!!!!!!
فثق به سبحانه ولا تعجل
ملئ الله قلوبكم ثقة به سبحانه
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق