السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 357
(( تعلق بما عنده ))
إن النائي بنفسه عن السفاسف ، المبتعد عن الصغائر ، الذي له نظرة في الحياة ثاقبة ، لا يمكن أن تتملك نفسه الدنيا ، أو لا يمكن للدنيا أن تتملك قلبه ، ولذا تجده دائم الفكر ، بعيد النظر ، في طموحاته ، دقيق في أهدافه ، لو أصيب في عاجل أمره لن يضره ، مهما كان هذا المصاب ، هذا بحق هو المؤمن .
همه الوحيد العمل لله ، وبُغيته رضا المولى عز جاهه ، ومن فعل عكس هذا هلك ، وكان مغروراً بدار الفناء والغرور .
يقول بن القيم رحمه الله في الداء والدواء (( وأعظم الخلق غروراً من اغتر بالدنيا وعاجلها ، فآثرها على الآخرة ، ورضي بها عن الآخرة ، حتى يقول بعض هؤلاء :٠ الدنيا نقد ، والآخرة نسيئه ، والنقد أنفع من النسيئه ، بل ويقول بعضهم :٠ ذرة منقودة ، ولا درّةٌ مفقودة ))
كل هذا وغيره رأس الهلاك ، وطريق ملئه أشواك ، وما هناك هناك ، إن كان نعيماً فيا هَنَاك ، وإن كان جحيماً ، فأحسن الله في الدنيا والآخرة عزاك !!!!!!!!!!
نهاركم رجعة وتوبه
طيّب الله جمعتكم
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 356
(( ثق به ولا تعجل ))
إن الله تعالى اختص نوع الإنسان ، من بين سائر خلقه فكرّمه ، ورزقه وأطعمه ، وسخّر له كل شي في الأرض ، وذلل له الصعاب ، وفتح له الأبواب ، وكوّنه من ماء وتراب ، ليس هذا كله وغيره ، إلا تكرماً وتفضلا ً عليه !!!!!!!!
كل هذا التفضيل من الله لك أنت أنت يا بن آدم ، حتى تتمثل حقيقة السجود بين يديه ، و تتجسد فيك معاني الإنابة إليه ، وحينما تتحقق عبوديتك الكاملة له ، إسأله ما شئت ، وتملق له تملق المحتاج المنكسر ، وابكي بكاءً مريراً تجد حرارته وحلاوته ................. حينها
تلقى السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك ، وتشعر بأنه لا يوجد مثلك في القُربة منه سبحانه .
((همسه))
لما أوشك الوقوع بين ما يخشى ويحاذر هو وقومه وقد قالوا له إنا لمدركون قال بلسان الذاكر الشاكر الواثق بربه (( كلا إن معي ربي سيهدين )) موسى عليه الصلاة و السلام
وهو لا يعلم أن الله تعالى سيقول له (( اضرب بعصاك البحر )) فلم يكن على موعد مسبق بحدث كذاك الحدث من انفلاق للبحر لفرقين
إلا الأمر بالتوجه للبحر فقط ، وهناك كانت المفاجأة !!!!!!!!
فثق به سبحانه ولا تعجل
ملئ الله قلوبكم ثقة به سبحانه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 355
(( إصبر ولا تجزع ))
إن البلاء سُنّة ٌ كونيه ، وواقعة ٌ فعليه ، وزيارة ٌ ربانيه ، ومنحة ٌ عمليه، ولكن لمن يستغل ذلك حقاً ...
و استغلالها وتوظيفها يكمن في الصبر عليها ، و سؤال الله تعالى الأجر والمثوبة فيها ، لأن البلاء وقع ، والمصيبة حلت وليس من باب أمامك للولوج فيه سوا باب الصبر ، فلا تضيع الأجر و تتجرع مع ذلك عنائين ، عناء البلاء ، و عناء الحرمان من الأجر .....
في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - : (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) رواه الترمذي وحسنه.
وصدق من قال :٠
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً
وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ
نهاركم أمل ٌ في الله وليس في غيره
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 354
(( تذكر ربك ولا تنساه ))
في الآية الكريمة ، يقول الله تعالى (( واذكر ربك إذا نسيت ... )) من الأمور الحتمية ، والسنن الواقعية ، مصاحبة النسيان للإنسان ، غير أن هذا الأمر لا شك ولا ريب أنه سيتبعه تذكر ، فمن نسي اليوم شيئاً تذكره غداً ، فسارع بعد التذكر ، إلى الذكر !!!!!!
ولأن للنسيان عواقب قد يقع فيها الإنسان على المستوى الديني أو الدنيوي ، كان لازماً على الشخص وخصوصا المؤمن بالذات أن لا يتكرر معه نسيان الله تعالى أبداً ، لأن نسيان أي شي في الدنيا تستطيع أن تعوضه خاصةً وقد تَمُرْ عليك أمور من الدنيا فتصيبك ، ولكن سرعان ما تُعوّض ذلك بفضل من الله ومنّه ،،،،،،
أما نسيان الله لو حصل منك لحظه ، وعدت بعدها قد تدفع ضريبة هذا النسيان ، وأَخْلُصُ في هذا إلى قوله تعالى (( وقال للذي ظن أنه ناجٍ منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ))
(( همسه ))
نسي يوسف عليه الصلاة والسلام ربه لحظة وهو نبي ، فدفع الضريبة بضع سنين ، فكيف بي وبك !!!!!!!!!!
نهاركم تواصل معه سبحانه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 353
(( لا تضيعها ))
لن تبدوا جميلاً بدونها ، ولا يمكنك العيش بدونها ، عندما يعيش المرء بدونها ، لا يستقر حاله ، ولا تستوي أقواله ، ضيق في فؤاده ، و نقص في وداده ، لا يأمن ولا ينام قرير العين ، لا معنى للوجود بالنسبة له ، ينظر للفضاء الرحب ، فلا يرى أي سعة فيه ، يجلس في الواحة الغنّاء ، فيظنها زنزانة إنفراديه ، نهاره مظلم ، وليله موحش ، ولقائه بالآخرين روتين ٌ ممل ، يخنق عنقه ، ويدمي فؤاده ، ويدمع عينه ، ولا يشعر بالنعيم !!!!!
هذه هي الصلاة ، وهذا حال تاركها ؟؟؟
يوماً ما من الأيام ، سوف تدرك أنها كانت صلتك بالله ، فلا تجعل هذا اليوم يأتي عليك ، بل أدركه الآن ، وأدرك نعيمه ، وخصوصاً آخر الليل !!!
إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها،فحافظ عليها، وأحسن فيها جميعها، فما تدري أيها ستكون الآخيرة !!!!
(( همسه ))
ما دام قلبك ينبض
فـــــقــــل : لا إلــه إلا اللــه محمــد رســول الله وسارع إلى الصلاه
نهاركم عبادة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 352
(( تَعَلّق ْ ولا تَعْلَق ْ ))
إن المرء الذي يمتلك طموحاً ، ويعيش إرادة ، ويأنف الحقير ، ويهوى الجليل ، ويأبى العبودية ، ويعشق الحرية ، ويرنو فيسمو ، ولا يخطئ فيدنو ، يتعلق قلبه بما عند الله ولا يَعْلَق ُ في شباك هواه ( هوى النفس ) !!!!!!
وهذا ما قصدته في عنوان نسمة اليوم !!!!!!!
والتعلق بما عند الله تعالى يدفع إلى الإحسان لنيل الحُسنى التي هي غاية القصد والمراد من رب العباد ....
قال الله تعالى (( للذين أحسنوا الحسنى وزياده ))
وأما هوى النفس قال الله فيه (( فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى # فإن الجنة هي المأوى ))
وهنا تكرماً منه على نفسه بأن لا يَعْلَق في شباك هواه ( الدنيوي ) ، لنيل ما تَعَلّقَ به قلبه وهواه ( الأخروي ) !!!!!
وحاله :٠
أنا ما هويت سوى جنانك في العُلا
فلأُسعدن إذا رضيت إلهي َ
فارحم مسيكيناً غداً من ذنبه
يسعى إلى رضوان ربه آتياَ
نهاركم تعلق بالله
نلقاكم على خير
نسمات اليوم  351
نرسلها قبل أن يأتي الفجر إعتباراً لما سيكون بإذن الله وفقنا الله وإياكم
(( فرصة قد لا تُعَوّض ))
كم من السنين والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني واللحظات ، تَمُرُ علينا ونحن لا نكاد نشعر بمرورها .
يأتي الموت ولا نتعض به الا للحظات ، وسرعان ما ننسى ، ولا نعلم حقيقة كهذه الحقيقة ( الموت )
إن الله تعالى قدر أن تكون أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم محدودة بل وقصيرة جداً ، وأعمار الأمم الأخرى كما هو معلوم طويلة ، ولك أن تتصور أن يكون مع نوح عليه السلام من أمته على سبيل المثال رجل يأتي بعبادة ٨٠٠ ثمان مئة عام ، ونحن لا نملك هذا أصلاً ، فكيف لنا بسبق الأمم ، فجعل الله لنا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، مواسم نتزود فيها من الطاعات ، والعشر الأولى من ذي الحجه من ضمن هذه المواسم ، ولعلنا لا ندركها مرة أخرى فلنتدارك ما بقي منها ، (( يوم عرفه ))
(( همسه ))
( إغتنم خمساً قبل خمس ) ومنها ( حياتك قبل موتك )
نهاركم صيام يوم عرفه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 350
(( لا تتركها ))
إن المرء حينما يتعلق قلبه بمحبوبته ، لا يَكِلُ ولا يمل من التواصل بها ، وكل يوم يكتشف أنه في أمَسّ الحاجة للجلوس إليها أكثر ، يعيش معها أجواءً من الرومنسية ، وآفاقاً حسيه ، ودفعات معنوية ، يفتح لها قلبه ، ويشرح لوصلها فؤاده ، ولا يفتر عنها ، وقد تسبب له متاعب ولكن سرعان ما يذوب ويتناسا ، ملكت حبه ، وسلبت لُبّه ، و أوجعت ببُعدها قلبه ، ولربما بكت عينه ودمعت على حرمانه منها !!!
لماذا ؟؟؟ أجب على سؤالي في نفسك
من أردتك أن لا تتركها هي ليست معشوقتك ولا محبوبتك من الإنس ، ليست هذه التي أقصدها !!!!!!!
التي أقصدها هي (( صلاتك ))
عُدْ لقراءة هذه الرساله واسأل نفسك أو تسائل لمجرد السؤال لماذا لا يكون هذا حال الناس مع الصلاة ؟؟؟
نهاركم صلاة وصلة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 349
(( عيد سعيد و رصيد يزيد ))
صحيح أننا في واقع لا يخفى على أحد جرحنا النازف فيه ، واقع الأمة الإسلامية الدامي في كل مكان ، ومع هذا فلا نزال نضمد جراحنا ، ونطوي صفحات آلامنا ، ونكسر صوت أنيننا ، بتبادل التهاني ، فمهما يحدث لنا في أي قُطر ، لن يجعل المتكالبين علينا يسرقوا منا أفراحنا ، سنفرح بيوم العيد الذي الفرح فيه عباده ، وتهانينا تعازينا ، أتراحنا أفراحنا ، وأفراحنا أتراحنا ، كل شي لنا ومنا ، وهيهات هيهات لك يا لص الأحلام ، ويا بُومة الليل المتخفية ، هيهات لك أن تقتل فينا الأمل ، سنحيا على أمل عودة الحق وأهله ، ولن نعيش اليأس
، فلم يعرف اليأس مجالاً ولا مدخلاً لقلوبنا ، فنحن مشاريع صدق ، ومشاريع حلم ستأتي تعابيره مثل فلق الصبح !!!!
وقصدت برصيد يزيد ، رصيد التآخي ، رصيد التواصل في الله ولله ، رصيد تواصل الأحبة ، وزيارة الأرحام ، رصيد الذكر ، رصيد تلاوة القرءان فلا تنقطع العبادة ، بانتهاء العشر ، فرَبُ العشر باقٍ سبحانه !!!!!
كل عام وانتم بخير
والأمة العربية والإسلامية
في رخاءٍ وسخاء ونصر وتمكين
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 348
(( لا تتركها ))
إن المرء حينما يتعلق قلبه بمحبوبته ، لا يَكِلُ ولا يمل من التواصل بها ، وكل يوم يكتشف أنه في أمَسّ الحاجة للجلوس إليها أكثر ، يعيش معها أجواءً من الرومنسية ، وآفاقاً حسيه ، ودفعات معنوية ، يفتح لها قلبه ، ويشرح لوصلها فؤاده ، ولا يفتر عنها ، وقد تسبب له متاعب ولكن سرعان ما يذوب ويتناسا ، ملكت حبه ، وسلبت لُبّه ، و أوجعت ببُعدها قلبه ، ولربما بكت عينه ودمعت على حرمانه منها !!!
لماذا ؟؟؟ أجب على سؤالي في نفسك
من أردتك أن لا تتركها هي ليست معشوقتك ولا محبوبتك من الإنس ، ليست هذه التي أقصدها !!!!!!!
التي أقصدها هي (( صلاتك ))
عُدْ لقراءة هذه الرساله واسأل نفسك أو تسائل لمجرد السؤال لماذا لا يكون هذا حال الناس مع الصلاة ؟؟؟
نهاركم صلاة وصلة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 347
(( اللهم لطفك ))
ما اعتصم به عبد الا نجى ، وما توكل عليه شخص الا به اكتفى ، يعطي من سأله ، ويعفو عمن عصاه ، ويغفر لمن أذنب ، ليس معه أحد إلا كان مفلحاً ، ولا يعتمد عليه أحد إلا كفاه ، ولا يلتجئ به أحد إلا آواه ، كريم لا مثيل له ، رحيم لا موازي لرحمته ، تكلؤنا عنايته ، وتحوطنا رعايته ، ولا راد لفضله لو بسطه لك ، ولا معطي له لو منعه عنك ، كل ذاكرٍ له يسعد ، وكل متصل به لا يُبعد ، القرب منه اطمئنان ، والخوف منه أمان ، و الإعتماد عليه قوة الإيمان ، الواثق به لا يخاف ، والمتوكل عليه يرى ماله من الخير في وسط المخاوف ،
قيل لأعرابي (( ستموت قال : وأين يُذهب بي ؟؟؟ قالوا : إلى الله !!!
قال : لا أكره أن يذهب بي إلى من لم أرى الخير إلا منه ))
يارب ليس لها من دونك كاشفة فرّج علينا ، واكشف الغمة عن هذه الأمة !!!
نهاركم ثقة بالله تعالى
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 346
(( كن شجاعاً و اعترف ))
الشجاعة لا تعني الجرأة في الشر ونشره ، ولا في البغي وذَرّه ، ولا في البطش وقهره ، ولا في كثرة الكلام ، و احتقار الأنام ، وبسط النفوذ ، وكثرة النقود ، وباطل يسود ، ولا في من سب وشتم ، وبطش وظلم ، و أعطى وحرَم ، واعتدى فأراق الدم !!!!
الشجاعة صفة الذكي ، وعُدّةُ الفَتيّ ، وخلق التقي ، الموسوم بها أبيّ ، وليس بالشقي ، يواجه المتاعب ، و يكابد المصاعب ، وحين يُستَفز يكون الحِلْمُ غالب !!!!
صاحبها شديد بلا غلظة ، وقوي بلا فضاضة ، وحينما يظفر يعفو عمن أغاظه ، سماه الرسول صلى الله عليه وسلم شديد ولكن ليس بالصرعة ، و إنما شديد ، يتمالك نفسه ، ولا ينتقم بسرعه !!!!!!!
وأما عن إعترافه ، فهو الواقف عند حده ، النادم على فعله ، يتوب من الذنوب ، ويُسدد الثقوب ، ويقلل العيوب ، و يعترف فيتعذر ، ويسعد القلوب ، لربه أواب ، مع الملا حباب ، وطبعه سلّاب !!!!!
ومن ظن أن الشجاعة ، الكر مع الخطأ ، والسير فيه بالتبرير للخطأ نفسه بأخطاء أخرى ، فجاهل رعديد ، و فاسد صنديد ، وأحمق حقود ، وخبيث حسود ، منكر جحود ، عدو لدود ، والله لن يسود !!!!!!!
نهاركم إدراك للعيوب
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 345
(( الليل آيه ))
حين يرخي الليل سدوله ، و يدلهم الظلام ، ويأوي الخلق جميعاً لمضاجعم ، وتسكن الدنيا بكلها ، حينها تتجلى آيات من العبره في هذا الليل ، فكم من هوام وكم من طيور وحيوانات تصحوا وتتحرك فقط في الليل ، بعكس النهار !!!!!
بين هذا وذاك تجد أن هناك من اللحظات التي هي معنىً للسعادة ، وسبيل للريادة ، وسلم للرُقي ، ومعراج للعلو ، والرفعة والسمو ، لحظات كفيلة بقضاء الحوائج ، وطرح الهموم ، وتسلية القلوب ، وتسرية النفوس ، وتسريح الهموم ، وتجلي أسمى آفاق الإنابة ، وأرقى معاني الإنكسار ، لحظات ليس فيها غبش ولا ريب ولا غشش ، لحظات كفيلة بإذن الله أن ترسم سعادتك في الدارين ، إنها الخلوة الخلوة ، الخلوة بالله رب السماوات والأرض ، الذي هو وحده سبحانه ......
الذل عنده رفعه ، والإنكسار بين يديه سمو ، و البكاء خوفاً منه أمان ، واللجوء إليه اطمئنان ، من يملك تلك اللحظات حقاً ملك الخير كله ، فلا حزن يصيبه ، ولا هم يعتريه ، ولا دنيا تُهمه ، إنها ساعة الليل الكفيلة بأن تجعلك سعيداً في الدنيا والآخرة !!!!
فلا تتركها فهي شرفك ، فكما في الحديث (( واعلم ان شرف المؤمن قيام الليل ))
ليلكم قيام واتصال
بالله في كل حال
نسمات فجرية 344
(( صدق الوعد ))
حديث ذو شجون ، وخلق موزون ، وكنز مدفون ، و حرز مكنون ، تمسك به الأولون ، ففازوا و سادوا ، و به وبغيره من الأخلاق ، تحلّوا وجادوا ، وللخير أعادوا ، فسَمَوا وعلَوا ، وحاربوا الرذائل وأبادوا !!!!!
كان فيهم ، وفي من قبلهم من أهل الشرك حتى ، عنوان للإمامة ، ومعنىً
للكرامة ، وسبيل الإستقامة ، وطريق السلامة ، يرى السائر فيه وبه بأنه هالك ، و مع ذلك يَضَل لدربه سالك ، حفاظاً على دوامه ، وصيانةً لقوامه ، وحرصاً على دعائمه وزمامه !!!!!
ولا غرو ، فهو خلق الأنبياء ، (( إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً )) وطريق الأتيقاء ، و يجمع الأصفياء ، ويشهد بهذا تاريخ الصحابة في عدالة عمر وكفالة أبا ذر رضي الله عنه لصادق الوعد ، الذي يأتي في الوقت المحدود ، في اليوم الموعود ، والمكان المشهود ، فيَنْتُجُ عن ذلك عفو بلا حدود !!!!!!
وما أحوجنا اليوم لمثل هذا وما أكثر تقصيرنا في ذلك !!!
نهاركم وعد ووفاء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 343
(( ضياء الظلمة ))
نور الظلام ، وضياء الأنام ، وخير الكلام ، وسبيل الوئام ، وسام الخيرية ، ومنجي البرية ، وهادي البشرية ، ورافع الراية ، ومحقق الغاية ، وباعث الهداية ، وكم فيه لنا من عبرة و آيه ، هو طريق النور ، وخير دستور ، ومعالي الأمور ، ومعنى السرور ، وفرح وحبور ، ودرجات وقصور ، ورُقيّ في الجِنان ، وذكر للرحمن ، وباعث السلوان ، و سباق ٌ نحو الحِسان ، من سار بإرشاده فاز ، ومن تحلى بآدابه اجتاز ، وعلى رضى ربه حاز ، ولن يعرف للغواية ميل ٌ وانحياز !!!!!
ولا غرابه ، فهو كتاب الملك الحكيم ، العزيز الكريم ، الرحمن الرحيم !!!
من حفظه إختصه الله من بين خلقه ، فالقرءان أشرف العلوم ، يُزيح الهموم ، و تُسرّى بتلاوته الغموم ، فرفقته نعمة تدوم ، و طير السعادة فوق رؤوس أهله يحوم !!!!!!
فاللهم ارزقنا تلاوته وحفظه آناء الليل وأطراف النهار !!!!!!!
نهاركم ذكر وتلاوة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 342
(( قبل الفوات ))
عش في الحياة على أمل ،
و اترك مصاحبة الملل ، 
وانهض لنيل كرامة ،
أقبل ولكن في عَجَلْ ،
فلربما ضاق الخناق ،
ولربما نزل الأجلْ ،
ولربما حُبس اللسان ،
ولربما قَدَرٌ حصلْ ،
يا نائماً في غفلةٍ ،
يا تاركاً فأس العملْ ،
يا ساهراً في الذنب يا ،
من قد بعُدت ولم تزلْ ،
أقبل وحث السير في ،
درب المخافة والوجلْ ،
فالله يعطي الأمن لل ،
خوّاف منه ولم يَزَلْ ،
فارفق بنفسك يا فتى ،
فالذنب عارٌ بل وذُلْ ،
ولتغتنمها قبل أن ،
يَفُتِ الأوان وترتحلْ ،
{ نجيب الصباحي }
قد لا يدرك الرجل منا لحظة تفوته ، ولا ساعة أو حتى دقيقة ليملئها إستغفاراً أو تسبيحاً أو حمداً أو ثناءً أو شكرًا لله تعالى ، وقبل فوات الأوان فلنعُد لله ، فلعل رحمة منه سبحانه تتداركنا ، فلا نشقى بعدها أبداً !!!!!!
نهاركم توبة ورجوع لله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 341
(( عليك بها فأنت بحاجتها ))
تحتاج لها في كل حال ، في مصيرك والمئال ، هي خير الخِلال ، وأعذب الخصال ، طريق الوصال ، ضياء الجمال . و فنٌ يقال ، وسحر حلال ، تنير الدروب ، وتُسْلي القلوب ، تسد الثقوب ، وتُنهي الحُروب ، تقيك المنايا ، تقيك الخُطوب !!!!!!!
لها وقع ٌ في النفس ، تُقال بجهر تُقال بهمس ، في الدنيا تُحسّن العلاقات ، و تُهدى كباقات ، وفي الآخرة ، ظلال وأمان ، و نور بجِنان ، وصدقة في الميزان ، ورضى من الرحمن !!!!!!
لك بها أجر في الآخرة ، وصلة ووصال في الدنيا ، وجميل وإحسان للغير ، وعيش بسلام ، و ودٌ ووئام ،
أتدري ما هي أخي الحبيب ؟؟؟؟؟
{ إنها الكلمة الطيبة }
يقول الله تعالى { وقل لعبادي يقولوا التي أحسن .... }
وقال تعالى (( ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ))
لا تبخل على نفسك بها
نهاركم إحسان بكلمة طيبة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 340
(( حِجّة ٌ و حُجَّه ))
ركن من الأركان ، ودعامة من قوائم الإسلام ، لا يستقيم إيمان المرء ما لم يقم به ، ولكن مع الإستطاعه ، وكم يتمنى المؤمن أن يزور بيت الله الحرام ، ويؤدي الحج مع الأنام ، ويقيم شعائر الدين القويم ، وينهج نهج الصراط المستقيم ، و عندما يتعلق قلبه بهذا ، يجد أن العوائق تقف أمامه ، وتَشُلُّ قوامه ، ويعيش في شوق ، ويتمنى إلى الله تعالى المسير والَسَوّق ، لهذا وأمثاله أقول :٠
لديك الفرصة في عمل الحِجّه وتنال أجرها ، وهذا ما قصدته في العنوان بالحِجّه ، ألا وهي البقاء في مصلاك بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتين فيكتب الله لك أجر حِجّه !!!!!!
وأما حُجّه ، فكل عمل يعمله المرء ، يكون محاججاً عنه يوم القيامة ، بل ومدافعاً ، فخذ برهانك ومتاعك معك من اليوم ، قبل أن يأتي يوم لا تملك فيه أن تتزود ولا تحمل معك شي !!!!
نهاركم عمل صالح
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 339
(( بادر و لا تتأخر ))
من الحِكم قديماً قالوا :٠
( إذا هممت فبادر ، وإذا عزمت فثابر ، واعلم أنه لن ينال المفاخر من رضي بالصف الآخر ) 
ففي العبادات صاحب السبق في الصف الاول له عند الله شأن آخر ، وكذلك في الأمور الدنيوية بينه وبين من يتنافس معهم ، يكون له دائماً قدم السبق فقط لأنه بادر وكان مسابقاً !!!!!
وبين هذا وذاك ، لا تترك الفرصة حتى تذهب ثم تطلبها ، فلربما تمنيت أن لو أدركتها ، طاعة والديك قبل الوفاة ، تربية أبنائك على الصلاح قبل الفوات ،
أعجبتني كلمات أنقلها بتصرف ....
لا جدوى من أشياء تأتي متأخّرة
كقبلة اعتذار على جبين ميّت .. مثلا ً
استلطفوا بعضكم بعضا، فما زلتم أحياء والفرصة سانحه !!
عاملني بما رأيته منّي !!
وليس بما سمعته عنّي !!
تعجبني فكرة أن نمحي الغلطة من أجل أن تستمر الأخوة ،
وليس أن نمحي الأخوة من أجل غلطة ..
نهاركم مبادرة للخير
ومثابرة للعمل
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 338
(( تَحَكّمْ في نَفْسيّتِكْ ))
إن تكوين النفس البشرية غريب عجيب ، تارة تكون صافية ، وتارة تكون مُكَدّرَة ، وتارة منتعشة ، وتارة خائفة مرتعشة ، وتارة خجولة ، وتارة كسولة ، ولا تدري ما مشكلة تفكير الناس أحياناً تجاه غيرهم ، ولعل هذا السر في تكوين الإنسان و الخليط الممزوج من طين الأرض هي التي تجعله هكذا !!!!
إن المشكلة التي تجعل البعض مثلا ً يتقبل البعض ولا يتقبل الآخر ، هي نفسيته التي يحملها ، ومزاجه الذي يكون أحياناً حسناً ، وأحياناً معكراً ، هو السبب ، باختصار شديد أنت أنت من يحكم على الأشياء الأخرى ، فلا تتعب نفسك ولا ترهق شعورك ، إحمل الحب ، واهدي السلام وسترى العالم كله صديقاً لك !!!!!
ومما أعجبني كلمات أنقلها بتصرف .... ( مسكين جداً أنت
حين تظن ... أن الكراهية تجعلك أقوى ،
وأن الحقد يجعلك أذكى وأن القسوة والجفاء هي ما تجعلك إنساناً محترماً ) !!!
نهاركم إيجابية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 337
(( كم جميلة هي ))
تأنس بها الروح ، وتشفى بها الجروح ، وتشرأب للقائها الأنفس ، ويرتاح بها الضمير والحِسْ ، لقائها اشتياق ، ووصلها سباق ، أعيش معها الحياة ، و أسأل الله أن يديمها لي ، وأبقى على ذلك في ثبات ، لو بَعُدت عني حزنت ، و لو أظلني وقت لقائها فرحت ، ما حزبني أمر إلا هرعت لها ، وكذلك كان رسولي محمد صلى الله عليه وسلم !!!
كم هو في حرمان تاركها ، و كم هو في قُرْبٍ فاعلها ، لا يوصف الشعور الذي يخالج الخاشع فيها ، لها حقيقة ليست كالحقائق الأخرى ، حقيقة ٌ عظيمة
لتَعْرِفْها عليك بالتجربة ، وقد لا تستطيع فعل ذلك من أول مرة ، ولكن حاول ، فبتكرارك سوف تتعلم ، بادر لها فسوف تشعر بطعم وحلاوة ليس لها نظير ، ولِمَ لا فهذه ((( الصلاة )))
" همسة " أنقلها كما هي .........
{ إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها ، فحافظ عليها ، وأحسن فيها جميعها ، فما تدري أيها ستكون الأخيرة }
نهاركم عباده
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 336
(( هكذا فَلْتَكُنْ ))
لسان ذاكر ، وقلب شاكر ، و جسم على البلاء صابر ، و روح تسري لربها بل ومن أجل ذلك تخاطر ، ووجدان بحب الله عامر ، و تفانٍ في حياة الإيمان يغامر ، للخير يُقَدّمُ و يؤاثر ، و للشر دافنٌ و داثر ، و للسلام زارع و باذِرْ ، و مدافع عن الحق لا يخشى المخاطر ، أسلوبه جميل ، و هدفه نبيل ، وحقده قليل ، و عطاؤه جزيل ، و في كل حياته ، داعٍ إلى السبيل ، بل و خير دليل !!!!!
لا ينقطع عن ربه ، كل أمر يسنده لله ، قد يطلب مساعدة الآخرين ، ولكن بما يُرضي الله ، لا يسلك الغواية ، و لا يدّعي الدراية ، و له في الحياة هدف وغاية ، وفي مخلوقات الله له عبرة و آية ، يهيم بالفكر ، ويديم الذكر ، يبذل المعروف وليس عليه بِحِكْر ، دائم الإبتسامة ، و موزون كلامه ، وكثير سلامه ، وإذا رأى الحق يَهْوي ، سعى إليه فأقامه !!!!!
(( همسه )) أنقلها لك
القلوب الطيبة كـ "الذهب"
لا تصدأ أبدا حتى لو أنهكها التعب.. مجرد مسحها بكلمة جميلة يظهر بريقها مرة أخرى !!!
نهاركم مثالية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 335
(( إبحث عن فطرتك ))
كم من حاجز أمام الإبتسامة يُكسر ، وكم عوائق تحدث نتيجة الجفاء والغلظة مثلا ً.....
ليست هذه طبيعة الإنسان أو لنَقُل فطرته السليمه ، فالطفل يكبر وهو لا يعرف الحقد ، و يتسلى مع من يسليه و يكبر وهو يعتاد على ذلك ، وسلوكه يبدأ بالتغير نحو الخلق السئ معاذ الله ، عندما يبدأ بالفهم ، ويُشحن ويعبأ بالخطأ ، أو يلاحظ ويربط لنفسه بنفسه ، أو عن طريق التربية والإنخراط مع الآخرين ، فيكتسب منهم ، وهنا تكون المشكلة التي يكتسب من خلالها الطفل الخلق السوء أجارنا الله وإياكم !!!
وبين هذا وذاك أسأل نفسي وأحبتي سؤال ؟؟؟
أين نحن من فطرتنا هل يمكننا البحث عنها ؟؟؟
هل يمكن أن نتعامل بصفاء ومحبة ونقاء ؟؟؟
ما أجمل الطيبة والنخوة ، ما أجمل المعروف وبذل الخير ، ما أجمل الحب ، ما أجمل النقاء ولو عاش كل من حولك الخبث واللئُم ، ما أجمل السعادة حينما ترتسم على وجوه الآخرين وتكون أنت صانعها ، ما أجمل الإبتسامة بريد الحب ، ورسالة الأمان ، وعنوان المحبة ، وطريق السلام !!!!
نهاركم أخلاق
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 334
(( عام الوئام ))
بمشاعر الصدق والوفاء ، وكلمات الحب والإخاء ، ونبرات السماحة والصفاء ، ومع معاني الجود والنقاء ، وفي الواحة الغنّاء ، والروضة الحسناء ، وارفة الظلال والأجزاء ، وجميلة الحُسن والبهاء ، و مع مياه النهر و جريانه ،و بلاغة القصيد و أوزانه ، ومع هدوء البحر و هيجانه ، و بعدد شُعَبه و مرجانه ، و مع جمال الورد وألوانه ، و بعدد أفراح الدهر وأحزانه ، و بليغ قول القائل و بيانه !!!
مع نسيم الفجر ، و روائح العطر ، و جمال المنظر ، وروعة المظهر ، وصفاء الجوهر ، و مع المسك والعنبر !!!!
تحية السلام ، و روعة الكلام ، حُب ٌ على الدوام !!!
بكل هذه المعاني النبيلة ، و أعلى درجات الفضيلة ، عام عليكم جديد ، نستهله بالخير والوئام ، والمحبة والسلام ، والإقبال على الله !!!!!
( كل عام وأنتم بألف ألف خير )
جعله الله عام خير وبركه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 333
(( صفحة جديدة ))
عام جديد ، وصفحة جديدة ، وأعمال كلها خير ، ما أجمل أن نعيد ذكريات الماضي المنصرم ، ولكن بقالب آخر ، ليس بالحزن والهم والغم وتذكره ، فلن يعيد هذا ما ذهب ، ولكن بالمحاسبة والمكاشفة مع النفس ، في جنب الله ماذا فعلت ؟؟؟
ومع الأقربين من وفّيت حقه ومن الذي قصرت في حقه ؟؟؟
ومع الآخرين من ظلمته ومن تعديت عليه ؟؟؟
ومع المسؤول أنا عنهم ، من أعطيته ومن حرمته ؟؟؟
ومع من يربطني بهم رباط معينه ماذا أحسنت وماذا أسأت فيه ؟؟؟
كل هذه وغيرها من الأسئلة تستحق إجابة واضحة و صريحة فهلّا توقفت أخي الكريم قليلاً لتبحث عن مكامن القصور ، وأماكن الخلل و تواجد الثقوب ، فرصة للوقوف ولكن بجدية وحزم ، ولنبدأ صفحة جديدة ، ملؤها السعادة والحب والخير لكل العالمين !!!
نهاركم محاسبة وصراحه
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 332
(( تَعَلّقْ به و دَعْ غَيْرَه ))
إن مواجع الحياة الدنيا كثيرة ، وكم فيها من الأحزان والآلآم ، وكم فيها من الحوائج التي لا يقضيها إلا الله ، وكل الحوائج في الأصل لا يقضيها إلا هو سبحانه !!!
هناك ما يحدث للمرء في حياته من أمور الدنيا الكثير ، فيجعل قضائها للبشر وينسي قاضي الحاجات ، مع الأسف كل ما في الدنيا يجب أن لا نجعل الله تعالى آخر شي نرجع إليه ، تصيبنا فاقه ، فنفكر أولا ً في أرباب الأموال وننسى الله ، يصيبنا مرض فنسأل عن أفضل أخصائي ، نحتاج لأمر فيتسارع إلى الذهن مَنْ مِنْ البشر يستطيع فعل هذا !!!
هذا مطلوب ولكن ليُكن بعد اللجوء إلى الله تعالى مالك الملك جل وعلا !!!
(( همسة )) أنقلها لك
لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة
لعاتبوك بالواحدة وتركوا الـ 99
هؤلاء هم البشر!
ولو أخطأت 99 مرة وأصبت مرة لغفر الله ال 99 وقبل الواحدة ذاك هو الله
فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله؟!!!
نهاركم إعتماد على الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 331
(( إِْربَأ وتَرَفّعْ ))
يعترضك السفيه ، و يَجُرّك ناقص الدين ، ليوقعك في التيه ، و تزل قدمك معه ، إنتبه و تَرَفّعْ !!!
يتَفَوّه ُ سليط اللسان ، بالكلام النابي ، والخطاب الواهي ، وحديث الساقط المنحط ، فلا تأبه له ، و تَرَفّعْ !!!
في رفقتك وبين زملائك قد تجد المتهاون في الدين ، و لئيم النوايا ، وخبيث المنطق ، تسهل أمامه الأعراض فيخدشها ، ولحوم الناس فينهشها ، وخصوصيات الآخرين فيستحلها ، قدّم له نصحك ، وتَرَفّع ْ !!!
قد تجد ضعيف الهمة ، وصاحب النقمة ، وجالب الغمة ، المُحْبَط ُ المتشائم ، مُعَلّق التمائم ، غارق في دنياه و هائمٌ ، يستهين بالجرائم ، كترك الصلاه وغيرها من المحارم ، فإياك وهذا ، وتَرَفّع ْ !!!
وقد قال القائل وصدق :٠
قد رشحوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَل ِ
(( همسة )) أنقلها لك
كلما ارتفع المصباح كلما اتـَّسع نطاق إضاءته ، فارتفع أنت بدينك و أخلاقك !!!
نهاركم إرتقاء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 330
(( لا تَعْجَل ْ فيها ))
كم هو العُمْر ، وكم هو الوقت ، وكم هي السنين ، وكم هي الأيام ، وكم هي اللحظات ، وكم هي الدنيا بأسرها ، لا تساوي شي أمام وقفتك تلك ، تلك الوقفة التي ستنقلك إلى أبعد مما تتصور ، كل الدنيا لا تساوي هذه الوقفة ، بل إن المخلصين من عباد الله تعالى ، أحبوا البقاء في الدنيا طمعاً في لحظات هذه الوقفة لحلاوتها !!!
الشعور باللذة و الإحساس بالذوق ، هذا بحد ذاته فن ، لا يتقنه الكثير ،
وهنا إسأل نفسك ، أخي القارئ الكريم ، ولأسأل نفسي ، و كلنا فليسأل نفسه ، ما هو نصيبي من الشعور والإحساس بلذة الوقوف بين يدي الجبار جل جلاله ؟؟؟
بالفعل أحبتي هذا أمر يستدعي وضع كل علامات الإستفهام ؟؟؟؟؟؟؟
(( همسة )) أنقلها لك بتصرف
تأملها جيداً
إذا استعجلـت في صلاتك !
فـتذكَّر أن كل ما تُريد اللحاق به ، وجميع ما تخشى فواته ، بيَد من وقفت أمامه ! تأمَّلھا مرة أخرى .
نهاركم تلذذ بالطاعات
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 329
(( لتَكُن ْ ذو شَخْصيّة ))
ما أروع أن تعيش و أنت تتمتع بشخصيتك الفذة ، تتمثل القدوة ، وتعيش لحظات الاستقلالية بالذات ، ليس في البُعد عن الآخرين تماماً ، و لا النظر إليهم بالدُون ، ولا الشعور بنوع من الفخر عليهم ، و لا بالتباهي و الإستعلاء ، ولكن بعدم التقليد ، عدم الإنبهار بشخصية معينة ، فقد تجد نفسك في يوم من الأيام ، عديم الشخصية ، لكل شخص ذوقه وطبعه ، ولكل إنسان أسلوبه وتفكيره و طريقته ، فلا تجبر نفسك بإتباع شخصية ما ، تتنافى مع ما تمتلكه أنت من قدرات و مَلكَات !!!!!
ولا أعني هنا أخي القارئ الكريم ، أنك لا تقتدي بالآخرين خصوصاً أهل الصلاح والنجاح ، ولكن أعني أن تكون أنت القدوة ، الذي يُحتذى بك فالقدوة والإقتداء شي ، والتقليد شي آخر !!!
(( همسة )) أنقلها لك
مُؤسِفٌ حقاً أن تكون :
النظارة ماركة، والساعة ماركة، والحذاء ماركة، والشخصيَّة تقليد !!!
نهاركم إستقلالية
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 328
(( أَوْجَاع ٌ تبْرِيكْ لِتُحْسنَ العَمْل ْ ))
تمضي عليك الأحداث ، وتتطور عليك الأمور ، و تبتلى و تُمحّص ، تصاب في نفسك ، أو في مالك ، أو ولدك ، أو في دنياك كلها ، لا تحزن لذلك ، بل تَعَلّم !!!
هذه وغيرها من الأحداث وأقدار الله تعالى ، السارية على الخلق في الدنيا ، في ظاهر الأمر أنها مزعجه ، وقد يكون كذلك بالفعل ، لكن عليك أن تستفيد منها ، لتُحْسنَ العمل بعدها ، وعزائك في هذا و ذاك أنها في الدنيا و ليست في الدين ، وفي ميزان حسناتك إن شاء الله !!!
كل ما أصاب المرء من عارض في حياته يُعَلّمُه عِدّة دروس تَصْنَعُه صناعة متقنة !!!
(( همسة )) أنقلها لك
يظل الإنسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص، تـَبريه العثرات ليكتب بخط أجمل، وهكذا حتى يَـفنى، فلا يبقى له إلا جميل ما كتب !!!!
نهاركم فطنة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 327
(( هذا أنت أيها المؤمن ))
تحمل قلباً طيباً ، وروحاً ساميه ، ونفس عن الرذائل متعالية ، ويد للخير باذلة ، وعين غاضة للطرف في كثير من الأمور ، وأُذُن ٌ للحق و للحقائق صاغية ، ويد لا تبطش في الشر ، ورِجلٌ لا تمشي للضُر ، ولسان عامر بالذكر ، وتلاوة القرءان ، وجسد كامل يدين لله بالعرفان ، ويخشع له ويذل في وقت الصلاة ، ما أسعد من يحمل هذه الصفات ، ذلكم هو أنت أخي المؤمن !!!
و مع الآخرين ، طيب متسامح ، خلوق مهذب ، ودودٌ مؤدب ، مُنظّم مُرتّب ، تهدي الإبتسامة ، وتزرع المودة ، توقر الكبير ، وتعطف على الصغير ، وتحسن المعاملة ، ما أجملها الأخلاق !!!
نهاركم حُسن تعامل
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 326
(( أدْرِك ْ قبل تُدْرَك ْ ))
كم هو في فطنة و ذكاء ، وحنكة و دهاء ، و كياسة و فراسة ، و عقل يفكر ، و قلب يفقه ، من يُحسن إختيار العمل ، ومن يدرك الشيء قبل أوانه ، قبل أن يَعُضّ أنامله ندماً على حرمانه !!!
إن صاحب الصفقة التجارية يظل دائماً ينتهز الفرصة السانحة حتى تفتح أبوابها له فلا يضيعها ، وأنت أنت يا صاحب المشروع الكبير ، يا صاحب أفضل الصفقات مع الله تعالى ، ماذا تنتظر ، حتى يفوتك الرّكْبُ ، وتُضُيعَ الدرب ، وتُغضب الرب !!!
( أَدْرِك ْ قبل أن تُدْرَك ْ ) أدرك نفسك بالتوبة قبل أن يدركك الموت ،
(( همسة )) مني لك
تصور أنك نمت والدنيا على حالها ، وعندما استيقظت وجدت الشمس تشرق من مغربها ، ماهو موقفك ؟؟؟
نهاركم رجوع لله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 325
(( خَير ٌ لسْتَ تَعْرفه ))
كم أهوى و يهوى و تهوى ، وكل ٌ في هواه هاوٍ وليس بناجٍ إلا ذاك الذي كان هواه وفقاً لما جاء به أفضل الخلق محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم !!!
هدوء البال ، و سلامة الحال ، غاية الباحث و بُغية المتطلع للمئال ، ( هي الراحة )
الباحثون عنها كُثر تحت عدة مسميات ، تأمين المستقبل ، أو تأسيس الحال ، أو تحسين الوضع ، سَمّها ما شئت ، في الأخير هي ( الراحة ) !!!
في الحقيقة صدق القائل حين قال :٠
ولست أرى السعادة جمع مالٍ
ولكن التقي هو السعيد ُ
لا تتعب نفسك فليست الدنيا مهيأة أو مجهزة لما تبحث عنه !!!
(( همسة )) أنقلها لك بتصرف
الراحة كَالسراب كلما اقتربنا منها ابتعدت ولن ندركها إلا في الجنة ،
فـلنترك الراحة ولنبحث عن الجنة ، فبُغيتنا هناك ، { خير ٌ لسْتَ تعْرِفُه }
نهاركم راحة البال
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 324
(( سرعة البديهة ))
في الحديث (( المؤمن كَيّس ٌ فطن )) وليس كيس قطن ، يتعلم يتنور ، يتفقه يستنير ويستبصر ، كله يقين بالله تعالى ، يرى الحق ولو غمض الحق عن عيون الكثيرين ، هاديه كتاب ربه ، لا يُخْدع ، ولو حصل ذلك لا يكون مرتين ، ففي الحديث الآخر { لا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين }
كل من استعان بالله تعالى واكتفى به ، أعانه الله تعالى وكفاه ما أهمه ، وكل من اعتمد على الله تعالى في كل شؤونه ، أسنده الله بمعيته ولن يخذله !!!
عليك أخي المؤمن أن تتعلم فن من الفنون ، إستناداً لما سبق ، وسترى الفرق بينك وبين الساذج الأحمق ، إنه فن سرعة البديهة !!!
في الحقيقة قد يكون هذا الفن هبة من الله تعالى ، ولكنّ محاولة إكتسابه عامل مهم أيضاً !!!
{{ واحة النسمة }}
أراد رجل احراج المتنبي فقال له رأيتك من بعيد
فظننتك امرأه فقال : وأنا رأيتك من بعيد فظننتك رجل !!!
نهاركم سرعة البديهة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 323
(( لا تَهْجُره وتَشْكو الحُزْن ))
له في النفس وقع خاص ، ومعنىً بليغ ، و راحة لا توصف ، حَبْله إلى الله ممدود ، و طريقه نحو المعالي مرسوم و محدود ، فيه النعيم بلا حدود ، يُلزمك الحدود ، و يحفك بالخير المسرود ، و يوردك الوِرد المورود ، و في اليوم الموعود ، يوم يكون عليك من نفسك شهود ، و يختصم إلى الله كل ظالم و حقود ، و كل مؤمن ودود ، و كل امرأة عقيمة أو ولود ، ولا ينفعك البنين ولا النقود ، يشفع لك هو عن ربك المعبود !!!
إنه جليسك في الوحدة ، و أنيسك في الخلوة ، معه تشعر بالأمان ، والسعادة والإطمئنان ، فتذهب عنك الأحزان ، ويوم الدين ترقى به في الجِنان ، و يرضى عنك الرحمن ، وهو الشفيع لك ولمن معك من أصحابه ،
{{ إنه القرءان }}
(( همسة )) أنقلها لك
{ إن سألوك يوماً لماذا أنت حزينّ ؟
أجبّ بصدق ، وقُل لهم :
قليلُ الإستغفار ... هاجِر للقُرآنّ !!!
نهاركم تلاوة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 322
(( سِتْرُ الله ))
كم تبتعد ، و كم تفجر يا بن آدم ، و كم تعصي ، و كم تخالف ، و كم تقصر ، في حق من أكرمك ، و أعطاك وما حرمك ، و منحك نِعَمَه و ما ظلمك ، أجزل لك العطاء ، و وهبك بسخاء ، و فرض عليك عبادته ، وعندما قصرت فيها ، لم يعنفك ، ولم يحرمك من أبسط شي تستحقه ، و وضع لك خطوطاً حمراء في حرماته ، يمنع عليك تجاوزها ، ولما أخطأت وتجاوزتها ، لم يطلب منك سوى التوبة والإستغفار !!!
أرأيت كم هو كريم ، عظيم رحيم ، يحب الستر سبحانه ، تصور لو أنك تذنب الذنب ، فيصبح مكتوباً على بابك أنك فعلت كذا و كذا ، تصور أن تقصيرك في جنب الله تعالى أو ذنبك ، له رائحة تُعْرَف ، كيف سيكون الوضع والحال !!!
نضرب مثلا ً : ولله المثل الأعلى :
لو أن هذا الذي تخالف أوامره شخص ، وهو يعطيك ويعطيك ويعطيك ، و أنت مستمر في المخالفة والتقصير ، هل سيستمر هو في العطاء ؟؟؟
لكنه الرحمن الرحيم ، الذي وسعت رحمته كل شي ، ولا يؤاخذنا سبحانه وتعالى بما نفعل !!!
{ همسة } أنقلها لك
{{ كلنا مثقوبَونُ بالعيوْب ولوّلا رداءَ مُن الله إسمه السَتر لكُسَرت أعناقناَ مُن شدة الخجَل }}
نهاركم حياء من الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 321
(( وَقْفَة ُ اليَومِ قِيمَة ٌ ))
جميلة هي المبادئ السامية ، والأخلاق العالية ، والقيم النبيلة ، و الطباع السليله ، دون تكلّف ، ولا تخلف ، بل رجاحة ٌ وحُسن تصرف !!!
في الغالب كل الناس ذوو طباع معينة ، وتربية قد تكون من نوعها فريدة ، وسلوك وأخلاق حميدة ، وأخرى على السوء أكيدة ، و عن الفقه بعيدة ، و عند الحاجة فقط يجعلها المتلوّن من البشر راسخة مجيدة ، هذا اللون الأخير من الناس ، ممقوت شرعاً و عُرفاً ، و مذموم أصلاً و وصفاً ، ولا تنسجم معه القِيَم ُ العامة عند البشر ، ولذا فسيعذب نفسه !!!
يقول الحسن البصري :٠
( من ساء خُلقه عذب نفسه )
{{ همسة }} أنقلها لك
الاحترام لا يدل على الحب ، إنما يدل على حسنِ التربية . إحترم حتى لو لم تحب !!!
نهاركم قِيَمْ
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 320
(( خِطَابُك َ عَليّك َ دَليل ُ ))
كم حوار ومناقشات تفضي إلى نجاح باهر ، وكم من حوار كذلك يُفرّق ويشتت ولا يجمع !!!
الراقي في كلامه ، والمنظم في طرحه ، و الجذاب في أسلوبه ، يستطيع بالفعل أن يسلب الآخرين بقطعة لحمية ، هي لسانه !!!
تأكد أن ما يحدث معك في الحياة ، أنت وحدك الذي يستطيع تجاوزه حتى و إن كان صعباً ، تستطيع أن تنتقل بكلامك إلى عالم آخر ملئ بالحب والتقدير والإحترام ، فارتقي بُِلغَتِكْ !!!
{{ همسة }} أنقلها لك
أناقة اللسان هي ترجمة لأناقة الروح عند الحوار ، فلا ترفع صوتك بل ارفع مستوى كلماتك !!!
نهاركم رُقُي ّ
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 319
(( إن الله معنا ))
الواثق بالله لا يخشى أحداً ، ولا يخاف من مصير ، ولا يقلق من هاجس ، ولا يستسلم لطوارق الليل ، ولا أوجاع النهار ، لأنه يدرك كامل الإدراك ، ويوقن حق اليقين ، أن الله تعالى معه ، ومن كان الله معه ، فمن ما يخاف !!!
في قمة الكيد والمكر والملاحقة لسيد البشرية وصاحبه ، ( لا تحزن إن الله معنا )
والنار تضرم لإبراهيم والكل ضده بما فيهم والده ، تأتي ألك حاجه قال ( أما إليك فلا وأما إلى الله فنعم )
{{ همسة }}
النهر لا يغرق موسى { العقيدة }
والنار لا تحرق إبراهيم { التوحيد }
والسجن لا يؤذي يوسف { الإيمان }
والأحزاب لا تفتك بمحمد { التوكل }
نهاركم ثقة بالله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 318
(( قل له كل شي ))
كل شخص لديه من الناس من يبوح له بالأسرار ، و لديه من الناس من يكتم عنه لسبب أو لآخر ، ولديه من الناس من لا يمزح إلا معه ، ولديه من الناس من لا يستشير غيره ، وهكذا ....
أنت أنت يا من أحسنت إختيار أصفيائك ، وأجدت إصطفاء خّلانك و أصدقائك ، و سعيت جاهداً لبناء مثل هذه العلاقات الوطيدة ، أهنئك من كل قلبي ، ولكني أهمس لك بهمسه ، قد يَخذلك أحد هؤلاء لسبب ما ، أو لعذر ومانع ما ، فانتبه لهذا حتى لا تتفاجأ !!!
أدعوك من خلال ما سبق ذكره ، لربط علاقتك بالخالق سبحانه ، الذي لن يَخذلك أبداً كلما إقتربت منه ، و لن يكلك لأحد كلما اعتمد عليه ، ولديك وسائل التقرب له في متناولك !!!
{ همسة } أنقلها لك
لا ترفع رأسك من السجود
و في قلبك شيء
،،،لم تقله لله
نهاركم علاقة بالله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 317
(( سَلّمْ تَسْلمْ ))
الحياة كلها أقدار ، و أنت فيها مختار من الله الجبار ، ومطلوب منك عمل الأبرار ، وسعي الأخيار ، ليلا ً ونهار ، سراً و جهار !!!
و بين هذا و ذاك ليس مطلوباً منك إلا أن تُسَلّم لله في المكروه و تصبر ، و تحمد الله تعالى على النعمة وتشكر ، حتى تدرك الأجر والخيرية في الحالتين !!!
وفي حديث العجب ( كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن )
في السراء يشكر فيكون خير له !!
و في الضراء يصبر فيكون خير له !!
همسة منقولة تأملها جيداً
حين توفيت إبنتها الصغيره !!
أبتسمت وفي عينيهآ الدمع وقالت :
هناك في الآخره سأطرق بآب الجنة
وستفتحه لي ..
" هكذآ الصبر عند المصآئب "
نهاركم صبر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 316
(( تعال معي ))
يا دليل الحائرين ، يا فاعل الخير ، يا داعي الهُدى ، يا حامي الدين والحق المبين ، يا ساجد ، يا عابد ، يا حامد ، يا ذاكر ، يا شاكر ، يا صابر ، يا منيب ، يا قريب ، يا حبيب !!!
يا حاملا ً لهذه الصفات نحو ربك ، وفي مجتمعك ، هل لك أن تَمُدّ يدك ، هل لك أن تشق الصفوف ، و تُعين الملهوف ، و تُمْلي في الحق على الخَلق كل الحروف ، إبسط يدك ، و اهمس في آذان الناس ب ( تعال معي )
{{ همسة }}
(( أبذل ما تستطيعه من النصح ، فلربما كان نصحك منقذك بين يدي الله ))
نهاركم تناصح
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 315
(( حسبنا الله ونعم الوكيل ))
من كان هذا منطقه و لهجة لسانه ، وعنوان بيانه ، و مَعْلَماً لمكانه ، و دماً يجري بشريانه ، فنعم هذا المنطق و نعم هذا المنهج !!!
وعليه أن يقولها خالصة لله وصافية ونقية ، ليجني بفضل الله تعالى ما بعدها { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء }
{{ همسة }}
( لا تحزن على ماضيك ، و لا تقلق من حاضرك ، و دع المستقبل البعيد في أمر الله ومشيئته ، فقد لا تدركه )
و في كل أمر أكثر من ( حسبي الله ونعم الوكيل )
نهاركم رضى بما قدر الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 314
(( إنهما يستحقان ))
ما أجمل الوفاء و العزم في المُضي قُدماً نحو السير عليه ما بقيت في الحياة ، أيها المعدن الصافي النقي بهذا الخُلق تحدثك نفسك وبغيره من الأخلاق الجميلة ، و القيَم الرفيعة ، والفضائل السامية خصوصاً مع من صنع لك معروفا !!!
أيها المعدن الصالح ، أيها البذرة الصالحة ، أيها الوفي ، أيها السامي ، أيها الراقي ، انتبه لوفائك مع الناس جميعاً ، إحرص على فعله ، 
وخاصة مع أقرب الناس منك ، ( والداك ) !!!
{{ همسة }} أنقلها لك
من أجمل ذكريات الطفوله !!
أنك تنام في أي مكان في المنزل،
ولكنك تستيقظ وأنت في سريرك ..
" ربي إرحمهما كما ربّياني صغيرا "
نهاركم بِرٌ وطاعة ولو بالدعاء
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 313
(( حاول تقييده ))
لا تطلق له العنان ، فقد تندم على ما ينتج عنه من أفعال ، أو إملائات وأقوال ، عدوك اللدود ، و صديقك الودود ، ولكن حينما تُحسن التصرف به !!!
يورد الرجل الموارد ، و يحدث الأمر الجلل بدم بارد ، و لا يهوي الخلق على وجوههم في جهنم إلا بسببه { إنه اللسان }
وصدق القائل :٠
لسانك لا تذكر به عورة امرئ
فكلك عورات و للناس ألسن ُ
{{ همسة }} أنقلها لك
قبل أن تغتاب ! أغمض عينيك،
وتخيل أنك تمضغ قطعة لحمة حمراء نيئة ، تلوكها بين أسنانك بدمها ..
" إن أعجبك هذا الخيال افتح عينيك وأكمل غيبتك "
نهاركم جميل الكلام
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 312
(( إلزم شموخك ))
لما ضرب الله مثلاً للثبات ، كانت الشامخة العالية المرفوعة ( النخلة ) هي عنواناً له ، لها في الأرض أصل ، وفي السماء شموخ ، وفي الجوانب سُلّمْ ، وفي كل موسم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، لمن يستحق ولمن لا يستحق !!!
يا صاحب المنهج لا تخف ما دمت ذا أصل ثابت وقواعدك مستمده من الرحمن .
يا صاحب المنهج لا تخف ما دام شموخك عالٍ في الحق وبالحق .
يا صاحب المنهج لا تخف ما دام هناك من الناس من يرميك بالحجر و أنت تعطيه أحلى الثمر !!!
أنت معنى الثبات ، ومعنى الشموخ ، ومعنى الإباء ، فلا تأبه ما دام بارئك معك ، وهذا عزائك في كل محنه !!!
نهاركم شموخ
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 311
(( أعمى البصيرة ))
من ختم الله على قلبه ، فسلبه حُب ربه ، و حرمه لذة مناجاته ، و أرجأه لنفسه ، و وكله لتدبر أمره ، فهو المهضوم ، المبُعَد المحروم ، ظالم لنفسه و مظلوم ، حبيس الذنب وبه مصروم ، ما أتعسه ، و أشقاه و أنحسه ، و أرداه و أركسه ، يغالطه الهوى ويخادعه ، وتلومه اللوامة ، فيحجزه هواه ويدافعه ، دائم الصراع مع الفطرة ، فكم تقوده إلى الصواب ، ويأبى الإياب ، ويهوى السراب !!!
ندااااااااااء
{ يا صاحب الذنوب ، يا ذا العيوب ، أما آن لك أن تتوب ، وتسد الثقوب ، قبل أن تشرق شمس ٌ من صوب الغروب }
نهاركم عودة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 310
(( رعود الخير ))
كما قيل قديماً رب ضارة نافعة ، كم يحتاج المرء من الوقت حتى يتمكن من إستعرض قصص التاريخ ليستنتج دليلا ً على هذه الحكمة !!!
يطارد موسى عليه السلام ، ولا يدري أن في هذا الخروج وهذه المطارده ، أهل ٌ و عشيرة ينتظرونه !!!
يُخرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة أحب البقاء إليه ليبني في المدينة دولة يكون لترابها شرف إحتضان جسده الطاهر بعد موته !!!
{{ همسة }}
يشعر الشخص منا برهبة وخوف يعتريه حينما تكثر رعود السماء ، ولا يعلم أن ورائها أو معها غيث مدرار ، وسيل جرار ، يعم الأرض خيره !!!
نهاركم يقين
نلقاكم على خير

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 309
(( اسأل الله من فضله ))
في الحياة كثير من الحوائج ، وكثير من المتطلبات ، يقف المرء في لحظة ما وهو يحتاجها ، فينظر للذي يمتلكها ويتمنى أن يكون له مثله ، و يسأل كيف حصلت على هذا ؟؟؟
لكي يتخذ نفس الطريق للحصول على ذلك أيضاً ، وينسى أن الذي وهب هذا وذاك ، هو ذو الفضل و المنّه سبحانه وتعالى !!!
يقول الله تعالى (( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله .. ))
{{ همسة }}
خزائن الله تعالى مملؤة ، وعطاياه سبحانه لا تنفذ ، وبحر جوده ينهل منه كل من وَرَدْ ، فقط أحسن فن الطلب !!
نهاركم فضل من الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 308
(( أقبل ولا تخف ))
من سار على المنهج ، وتكبد عناء السير ، وعشق العلو ، و غايته السمو ، واستنار بنور اليقين ، وعمل على ألا يُجازى اليوم ، وقَبِل في سبيل الله الأذى وتحمّله ، وأحتسب أجر ذلك كله عند الله تعالى ، يوشك أن يرى وهَج البشارة ، ولا يخاف ، فإنه لا يخاف لدى رب العزة والجلال من حذى ذلك الحذو النبوي الشريف !!!
{{ يا موسى أقبل ولا تخف إنه لا يخاف لديّ المرسلون }}
همسة
(( من يعمل مع الله
لا يخشى أحداً سواه ))
نهاركم عمل لا كسل
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 307
(( راجع حسابك ))
تطلب النجاة ، وتهوى الحياة ، وتبحث عن السعادة ، وتعشق السيادة ، وتأنف مرارة العيش ، و تسعد في وقت الفرح ، و تحزن في وقت الضيق ، وتحب أن يعاملك الغير كما يليق بمقامك ، وإن حصل العكس ، تذمرت و تنكرت و تأففت و وددت لو أنك تحصل على مرادك فقط ، ولم تسأل نفسك أين يكمن القصور ، وهل هذا الذي يحدث معي أنا أستحقه أم لا ؟؟؟
نحتاج فعلا ً لمراجعة حساباتنا ببعض الأسئلة !!
هل سهولة العيش معي إستدراج ؟؟؟
هل صعوبتها محنة وابتلاء ؟؟؟
هل هذا وذاك كله فتنة من الله تعالى من باب ونبلوكم بالشر والخير فتنة ؟؟؟
نهاركم محاسبة
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 306
(( أقوى رابطة ))
يجتمع الناس في الحياة على الخير ، وآخرون يجمعهم الشر معاذ الله ، وآخرون تجمعهم المصلحة مادية كانت أو غير ذلك !!!
وبين هذا وذاك تتجلى روعة الأخوة في الله ، ورابط الحب في الله ، و ما أجمله من رابط و أقواه ، ولذلك لما ذكر الله تعالى في كتابه العزيز قوله { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو ..} ذلك لأن ما جمعهم هو ما لا يبقى ولا يدوم .
وأما { إلا المتقون } أصحاب الأخوة في الله ، أصحاب أقوى رابطة ، فهم المُستَثنَون الوحيدون !!!
نسأل الله تعالى أن نكون منهم !!!
نهاركم حب في الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 305
(( رَوْح ٌ و ريحان ))
المتأمل في وسائل الراحه ، يجد أنه بالفعل يحتاج أن يتفكر في السياق القراني البليغ ، مصطلح مثل هذا يوحي بقمة الراحة التي لا نظير لها ولا مثيل !!!
قال ابن عباس { فروح} يقول: راحة { وريحان} يقول: مستراحة، وكذا قال مجاهد: إن الروح الاستراحة، وقال أبو حرزة: الراحة من الدنيا، وقال سعيد بن جبير: الروح الفرح، وعن مجاهد: { فروح وريحان} جنة ورخاء، وقال قتادة: فروح فرحمة. وقال ابن عباس ومجاهد { وريحان} : ورزق ...
{{ همسة }}
لك أن تتصور نعيم لا يمكن أن يخطر ببالك !!!
نهاركم شوق للقاء الله
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 304
(( علامة النقص ))
يبدو الشخص في قمة السذاجة ، و أسفل درجات الحمق ، و أدنى مراتب الجهل ، حين يظن أنه بالتعالي و الكِبر يُكَمّل نقصاً فيه !!!
هنا اأيها القارئ الكريم توقف لتعرف أن الحقيقة في هذا الأمر وغيره هي : أن الناس قدرات و مَلَكَات و طاقات فلا تشعر بالإحراج أبداً كونه ينقصك جانب مُعَيّن ، ثق فقط بعون ربك ، ثم ثق بما لديك ، واعمل على تطوير ذاتك !!!
{{ همسة - أنقلها لك }}
( لا يتواضع إلا من كان عالماً بنفسه ، ولا يتكبر إلا من كان عالماً بنقصه )
نهاركم تواضع
نلقاكم على خير

الخميس، 26 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 303
(( تَعَزّ بأهْل البلاء ))
مجريات العصر ، وأعاصير الدهر ، و لفحات الفتن ، تموج موج البحار الهادرة ، و تزخر بلهب النار الزاخرة ، وليس خير يجنيه المرء إلا ما قدّمه في دنياه للآخرة !!!
كم من منكوب ، كم من مغلوب ، كم من مسلوب ، كم من فتن وابتلاء ، و غلبة و غلاء ، و أناس ٌ مساكنهم الخلاء والعراء ، يفترشون الأرض و يلتحفون السماء ، يموتون جوعاً و عطشا ، وتَمُرّ عليهم الليالي دون طعام و كساء !!!
بمثل هؤلاء تَعَزّ يا متغطياً وملتحفاً بِرِدَاءِ الستر ، واحمد الله على ما أنت فيه ، وقد قيل قديماً [ الحكيم من اتعظ بغيره ]
نهاركم شكر
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 302
(( وديعة المعروف ))
من يصنع الخير ، لن يُعدم الثواب ، ومن يزرع بذور الحب يجني ثمار الأُلفة والود ، ومن يصنع المعروف يقيه الله تعالى مصرع السوء !!!
في الحكمة القديمة قالوا : [ الصنائع ودائع ]
وفي الحديث (( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ))
ألا يا فاعل الخير ، يا باذل المعروف ، يا واصلاً لأواصر المحبة والسلام ، يا كل محبي الجميل ، إستودعوا معروفكم عند من لا يضيع عنده عمل ولا وديعة !!!
نهاركم صناعة الخير
نلقاكم على خير

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 301
(( دليل العطف ))
اللمسة الحانية لا يهتم لها الكثير من الناس ، مع أنها عنوان للحب ، ودليل على العطف ، و إرساء لمعنى الحنان ، و لمسة دافئة ، وفيض غامر ، وبريد القلوب !!!
كقُبلة لولدك أو بنتك ، أو صدقة لقريب أو حبيب ، أو دعوة لأخ أو صديق ، و إعتراف بجميل ، أو أدبٌ جَم ْ، أو دفع لِهَمّ و غم ، أو إغاثة لملهوف ، أو قيادة لمكفوف ، وباختصار شديد عمل للخير ، في أصعب الأوقات وأحلك الظروف !!!
{{ همسة }}
[ لا تستثقل عمل خير أياً كان الجهد المبذول فيه فسوف تجده ، ولا تحتقر صغر المعروف كذلك ، فلربما سبقت بشي لم تأبه له ]
نهاركم إحسان
نلقاكم على خير
نسمات فجرية 300
(( بَرْقيّة ُ عَزَاءْ ))
إلى ذوي الضمائر المَيّتَه ، والقلوب الغافلة ، إلى من لا يولي الدين و قِيَمه إهتماماً ، إلى كل من ضيّعَ الأمانة ، ولزم الخيانه ، إلى كل من فَقَدَ الحياء ، وباع الوفاء ، و استباح الدماء ، و تخلى عن الولاء ، وما إهتمّ لشرف الإنتماء ، ونال بامتياز و خُيلاء ، ( لقب العملاء ) ، إلى من باع الذمة ، و شتت الكلمة ، وكان سبباً في الغمّة ، وسبيلا ً لضياع الأمة ، و قبض مقابل ذلك الثمن وما آلمه ذلك وما أهمّه !!!
إلى كل هؤلاء و من على شاكلتهم ، أرفع أقسى آيات التعازي ، و أبأس برقيات الحُزن و المواساة ، لكم على ما فاتكم ، فماذا يملك الذي يفقد القيم النبيلة ، والأخلاق الساميه !!!
وحاشا كل قارئ لم يكن من هؤلاء ، وهنيئاً له لأنه لم يكن منهم !!!
نهاركم مبادئ و قيم
نلقاكم على خير