نسمات فجرية 292
(( حتى يبقى الجميل ))
الرائعون في الحياة ، هم للخير أدلة ، و للمعروف فاعلون وهم قِلّة ، يبذلون الإحسان ، و يكرمون الإنسان ، و يثبتون العرفان ، و لا يعرفون الجحود والنكران !!!
من سألهم أعطوه ، و من دعاهم لبّوه ، و من أساء عليهم سامحوه وعَافَوه ، لا يهمهم من أساء لهم شخصياً بقدر ما يهمّهم بقاء الجميل والمعروف !!!
الرائعون في الحياة ، هم للخير أدلة ، و للمعروف فاعلون وهم قِلّة ، يبذلون الإحسان ، و يكرمون الإنسان ، و يثبتون العرفان ، و لا يعرفون الجحود والنكران !!!
من سألهم أعطوه ، و من دعاهم لبّوه ، و من أساء عليهم سامحوه وعَافَوه ، لا يهمهم من أساء لهم شخصياً بقدر ما يهمّهم بقاء الجميل والمعروف !!!
مرّ مسافر يمتطي صهوة جواده ، فوجد بِحَرّ الرمضاء رجلا ً لا جواد له ولا راحله ، فقال في نفسه : لقد أصاب هذا المسكين ما أصابه من تعب السير ، ثم قال له : يمكننا التعاقب على جوادي هذا ، أركب تارة ، وتركب أنت تارة ، ولما تمكن الرجل الآخر من صهوة الجواد ، إنطلق متنكراً للجميل ، المكر والخداع سمَتُه ووصفه ، فما كان من صاحب الجواد إلا أن قال : يا رجل أما وقد خدعتني فذاك لك ، ولكن لا تُحدّث الناس بما فعلتَه معي ، حتى لا يضيع المعروف بين الناس !!!
نهاركم بذل للمعروف
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق