الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 289
(( لباس ٌ لا يُخلع ))
يحب المرء أن يكون لباسه جميلا ً بل ويفخر بذلك ، وهذه عادة الناس إلا من رحم ربك ، ولكن سرعان ما يبلى هذا اللباس و يتبدل ، وبطبيعة الإنسان الفطرية أنه يحب الستر ، فتراه يرتدي عادة ما يستره ، ويفخر به عند الناس !!!
لما خلق الله آدم ، كرّمه وأعطاه وما حَرَمَه ، ونهاه و زجره عن شجرة واحده ، كاختبار له وامتحان ، ولما عصا الله سقط عنه ذاك الستر ، فأبدله الله لباساً غيره ، هو وأبناؤه من بعده ، [ إنه لباس التقوى ]
يقول بعض أهل العلم :٠
فإن اللباس الظاهر يقي آفاتِ الدنيا، ولباس التقوى يصون عن الآفات التي توجب سخط المولى ، وللنَّفْس لباسٌ من التقوى وهو بذل الجهد والروح والقلب .
{{ همسة }}
المعاصي سبب رئيسي في حرمانك من نعمة الستر المَرْخِيّ عليك من الله .
نهاركم تقوى
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق