الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 261
(( بأي ذنب ))
قد أنكر ربنا سبحانه على من وأد الأنثى في الجاهلية فقال (( بأي ذنب قتلت ))
نعم هو الذنب ، الذي لو حصل إستحق السارق قطع اليد ، ولو حصل إستحق القاتل القتل ، أما هذا الحصد الجماعي الواقع في بلداننا وغيرها من بلدان العالم فليس من الإسلام في شيء .
لا نكاد نستيقظ في الصباح الباكر إلا ويُزف لنا خبر موت وقتل ، ما الذي يجري !!
ما الذي يجبرك أيها القاتل على إرتكاب الجريمة ، ولماذا سلكت ببساطة طريق البراءة واغتلتها ؟؟؟
لماذا شوهت دين الإسلام الحنيف ، الذي نقله الأجداد بالخُلق وليس بالعنف ؟؟؟
لا نملك إلا قول { حسبنا الله ونعم الوكيل } وكفى به سبحانه كافياً ووكيلا
نهاركم سلام
وعليكم السلام
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق