السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 325
(( خَير ٌ لسْتَ تَعْرفه ))
كم أهوى و يهوى و تهوى ، وكل ٌ في هواه هاوٍ وليس بناجٍ إلا ذاك الذي كان هواه وفقاً لما جاء به أفضل الخلق محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم !!!
هدوء البال ، و سلامة الحال ، غاية الباحث و بُغية المتطلع للمئال ، ( هي الراحة )
الباحثون عنها كُثر تحت عدة مسميات ، تأمين المستقبل ، أو تأسيس الحال ، أو تحسين الوضع ، سَمّها ما شئت ، في الأخير هي ( الراحة ) !!!
في الحقيقة صدق القائل حين قال :٠
ولست أرى السعادة جمع مالٍ
ولكن التقي هو السعيد ُ
لا تتعب نفسك فليست الدنيا مهيأة أو مجهزة لما تبحث عنه !!!
(( همسة )) أنقلها لك بتصرف
الراحة كَالسراب كلما اقتربنا منها ابتعدت ولن ندركها إلا في الجنة ،
فـلنترك الراحة ولنبحث عن الجنة ، فبُغيتنا هناك ، { خير ٌ لسْتَ تعْرِفُه }
نهاركم راحة البال
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق