نسمات فجرية 319
(( إن الله معنا ))
الواثق بالله لا يخشى أحداً ، ولا يخاف من مصير ، ولا يقلق من هاجس ، ولا يستسلم لطوارق الليل ، ولا أوجاع النهار ، لأنه يدرك كامل الإدراك ، ويوقن حق اليقين ، أن الله تعالى معه ، ومن كان الله معه ، فمن ما يخاف !!!
في قمة الكيد والمكر والملاحقة لسيد البشرية وصاحبه ، ( لا تحزن إن الله معنا )
والنار تضرم لإبراهيم والكل ضده بما فيهم والده ، تأتي ألك حاجه قال ( أما إليك فلا وأما إلى الله فنعم )
{{ همسة }}
النهر لا يغرق موسى { العقيدة }
والنار لا تحرق إبراهيم { التوحيد }
والسجن لا يؤذي يوسف { الإيمان }
والأحزاب لا تفتك بمحمد { التوكل }
والنار لا تحرق إبراهيم { التوحيد }
والسجن لا يؤذي يوسف { الإيمان }
والأحزاب لا تفتك بمحمد { التوكل }
نهاركم ثقة بالله
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق