السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 340
(( حِجّة ٌ و حُجَّه ))
ركن من الأركان ، ودعامة من قوائم الإسلام ، لا يستقيم إيمان المرء ما لم يقم به ، ولكن مع الإستطاعه ، وكم يتمنى المؤمن أن يزور بيت الله الحرام ، ويؤدي الحج مع الأنام ، ويقيم شعائر الدين القويم ، وينهج نهج الصراط المستقيم ، و عندما يتعلق قلبه بهذا ، يجد أن العوائق تقف أمامه ، وتَشُلُّ قوامه ، ويعيش في شوق ، ويتمنى إلى الله تعالى المسير والَسَوّق ، لهذا وأمثاله أقول :٠
لديك الفرصة في عمل الحِجّه وتنال أجرها ، وهذا ما قصدته في العنوان بالحِجّه ، ألا وهي البقاء في مصلاك بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ثم تصلي ركعتين فيكتب الله لك أجر حِجّه !!!!!!
وأما حُجّه ، فكل عمل يعمله المرء ، يكون محاججاً عنه يوم القيامة ، بل ومدافعاً ، فخذ برهانك ومتاعك معك من اليوم ، قبل أن يأتي يوم لا تملك فيه أن تتزود ولا تحمل معك شي !!!!
نهاركم عمل صالح
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق