نسمات فجرية 285
(( هنا ليست حياتك ))
نجد و نكد و نجتهد و نعمل ، ولا يفتر الإنسان من بناء بيت أو شركة أو عقار معين ، و كلما زاد العقار والدخل المادي ، أصبح الإنسان أكثر حرصاً وتوسعاً !!!
ليس عيباً أو حراماً هذا الأمر ، هذه من وسائل العيش ، و يلزم المرء أن يعمل لدنياه ، لكن ليس لحياته !!!
قد يقول قائل :٠ وما الفرق بين دنياي وحياتي ؟؟؟
نجد و نكد و نجتهد و نعمل ، ولا يفتر الإنسان من بناء بيت أو شركة أو عقار معين ، و كلما زاد العقار والدخل المادي ، أصبح الإنسان أكثر حرصاً وتوسعاً !!!
ليس عيباً أو حراماً هذا الأمر ، هذه من وسائل العيش ، و يلزم المرء أن يعمل لدنياه ، لكن ليس لحياته !!!
قد يقول قائل :٠ وما الفرق بين دنياي وحياتي ؟؟؟
سأجيب على السؤال ...........
دنيانا ما تحتمه علينا ضرورات العيش من أكل وشرب ومسكن وملبس
( كفافاً )
أما حياتنا شيء آخر ، حياتنا هي الموطن الأساسي الذي سكنه أبونا آدم وأُمّنا حوى !!!
ولذلك يندم الكافر و يندم من حرم لذة الإيمان و الطاعة و لذة العمل الصالح فيقول : { يا ليتني قدمت لحياتي }
وليس في حياتي فحياتنا الحقيقة لم تبدأ بعد !!!
دنيانا ما تحتمه علينا ضرورات العيش من أكل وشرب ومسكن وملبس
( كفافاً )
أما حياتنا شيء آخر ، حياتنا هي الموطن الأساسي الذي سكنه أبونا آدم وأُمّنا حوى !!!
ولذلك يندم الكافر و يندم من حرم لذة الإيمان و الطاعة و لذة العمل الصالح فيقول : { يا ليتني قدمت لحياتي }
وليس في حياتي فحياتنا الحقيقة لم تبدأ بعد !!!
نهاركم حياة
وحياتكم جنّه
نلقاكم على خير
وحياتكم جنّه
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق