السبت، 28 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 322
(( سِتْرُ الله ))
كم تبتعد ، و كم تفجر يا بن آدم ، و كم تعصي ، و كم تخالف ، و كم تقصر ، في حق من أكرمك ، و أعطاك وما حرمك ، و منحك نِعَمَه و ما ظلمك ، أجزل لك العطاء ، و وهبك بسخاء ، و فرض عليك عبادته ، وعندما قصرت فيها ، لم يعنفك ، ولم يحرمك من أبسط شي تستحقه ، و وضع لك خطوطاً حمراء في حرماته ، يمنع عليك تجاوزها ، ولما أخطأت وتجاوزتها ، لم يطلب منك سوى التوبة والإستغفار !!!
أرأيت كم هو كريم ، عظيم رحيم ، يحب الستر سبحانه ، تصور لو أنك تذنب الذنب ، فيصبح مكتوباً على بابك أنك فعلت كذا و كذا ، تصور أن تقصيرك في جنب الله تعالى أو ذنبك ، له رائحة تُعْرَف ، كيف سيكون الوضع والحال !!!
نضرب مثلا ً : ولله المثل الأعلى :
لو أن هذا الذي تخالف أوامره شخص ، وهو يعطيك ويعطيك ويعطيك ، و أنت مستمر في المخالفة والتقصير ، هل سيستمر هو في العطاء ؟؟؟
لكنه الرحمن الرحيم ، الذي وسعت رحمته كل شي ، ولا يؤاخذنا سبحانه وتعالى بما نفعل !!!
{ همسة } أنقلها لك
{{ كلنا مثقوبَونُ بالعيوْب ولوّلا رداءَ مُن الله إسمه السَتر لكُسَرت أعناقناَ مُن شدة الخجَل }}
نهاركم حياء من الله
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق