نسمات فجرية 344
(( صدق الوعد ))
حديث ذو شجون ، وخلق موزون ، وكنز مدفون ، و حرز مكنون ، تمسك به الأولون ، ففازوا و سادوا ، و به وبغيره من الأخلاق ، تحلّوا وجادوا ، وللخير أعادوا ، فسَمَوا وعلَوا ، وحاربوا الرذائل وأبادوا !!!!!
حديث ذو شجون ، وخلق موزون ، وكنز مدفون ، و حرز مكنون ، تمسك به الأولون ، ففازوا و سادوا ، و به وبغيره من الأخلاق ، تحلّوا وجادوا ، وللخير أعادوا ، فسَمَوا وعلَوا ، وحاربوا الرذائل وأبادوا !!!!!
كان فيهم ، وفي من قبلهم من أهل الشرك حتى ، عنوان للإمامة ، ومعنىً
للكرامة ، وسبيل الإستقامة ، وطريق السلامة ، يرى السائر فيه وبه بأنه هالك ، و مع ذلك يَضَل لدربه سالك ، حفاظاً على دوامه ، وصيانةً لقوامه ، وحرصاً على دعائمه وزمامه !!!!!
للكرامة ، وسبيل الإستقامة ، وطريق السلامة ، يرى السائر فيه وبه بأنه هالك ، و مع ذلك يَضَل لدربه سالك ، حفاظاً على دوامه ، وصيانةً لقوامه ، وحرصاً على دعائمه وزمامه !!!!!
ولا غرو ، فهو خلق الأنبياء ، (( إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً )) وطريق الأتيقاء ، و يجمع الأصفياء ، ويشهد بهذا تاريخ الصحابة في عدالة عمر وكفالة أبا ذر رضي الله عنه لصادق الوعد ، الذي يأتي في الوقت المحدود ، في اليوم الموعود ، والمكان المشهود ، فيَنْتُجُ عن ذلك عفو بلا حدود !!!!!!
وما أحوجنا اليوم لمثل هذا وما أكثر تقصيرنا في ذلك !!!
نهاركم وعد ووفاء
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق