نسمات فجرية 256
(( لا تُداهن ))
إن المحاباة والمجاملة أمر يُحْسن فعله الكثير من الناس ، فطالب مصلحة يُداهن ويُحابي لتمضي مصلحته والحق غير ذلك ولكنها المصلحة !!!
إن المحاباة والمجاملة أمر يُحْسن فعله الكثير من الناس ، فطالب مصلحة يُداهن ويُحابي لتمضي مصلحته والحق غير ذلك ولكنها المصلحة !!!
وآخر متلوّن لخشيته من بطش ومؤاخذة أحد من المتنفذين ، وثالث يبالغ في إستعطاف الخَلق ومطالبتهم بتذلل حتى يذهب ماء وجهه ، والأَوْلىٰ سؤال المولى سبحانه !!!
وآخر يصب جام المديح والكلام العذب الجميل لمن لا يستحقه مع الأسف ، بُغية الحصول على شيء من لعاعة الدنيا ، والكرامة تاج ليس يرتديها إلا من إعتز وتَرفّع !!!
وقديماً وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة، فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه إلتماساً لمكافأة ....
ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله: ما بال فمك معوج؟
فرد الشاعر: لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس!!!
ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله: ما بال فمك معوج؟
فرد الشاعر: لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس!!!
نهاركم كرامة
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق