نسمات فجرية 279
(( ما أجمل اللقاء ))
تشغلنا الدنيا وأعمالنا فيها لا تكاد تنتهي ، وهي في الحقيقة سُنّة كونية لا محالة واقعة على رؤسنا ، أين يفر المرء من إنشغالاته وهمومه ومشاغله ، هكذا طبعت الدنيا على كدر ، وأنت تريدها صفواً من الأقدارِ والأكدارِ !!
تشغلنا الدنيا وأعمالنا فيها لا تكاد تنتهي ، وهي في الحقيقة سُنّة كونية لا محالة واقعة على رؤسنا ، أين يفر المرء من إنشغالاته وهمومه ومشاغله ، هكذا طبعت الدنيا على كدر ، وأنت تريدها صفواً من الأقدارِ والأكدارِ !!
وبين هذا وذاك تتجلى روعة اللقاء بالأحباب ، والأُنس في التحدث إليهم ، وتذكر ما كان في الماضي القريب والماضي البعيد ، وتأنس النفس لوجود أصدقاء قدامى تَجمعك بهم الذكريات ، أو التعرف على آخرين جُدد ، تحت مظلة الحب في الله !!!
وخلاصة الأمر
أهمس في أذنك أخي القارئ الكريم سؤال ....
كيف سيكون لقاء الأحباب والأصدقاء ، في جَنّةٍ عرضها الأرض والسماء ؟؟؟
{ والأخلاء يومئذ أعداء .. إلا المتقين }
أهمس في أذنك أخي القارئ الكريم سؤال ....
كيف سيكون لقاء الأحباب والأصدقاء ، في جَنّةٍ عرضها الأرض والسماء ؟؟؟
{ والأخلاء يومئذ أعداء .. إلا المتقين }
نهاركم تواصل
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق