نسمات فجرية 311
(( أعمى البصيرة ))
من ختم الله على قلبه ، فسلبه حُب ربه ، و حرمه لذة مناجاته ، و أرجأه لنفسه ، و وكله لتدبر أمره ، فهو المهضوم ، المبُعَد المحروم ، ظالم لنفسه و مظلوم ، حبيس الذنب وبه مصروم ، ما أتعسه ، و أشقاه و أنحسه ، و أرداه و أركسه ، يغالطه الهوى ويخادعه ، وتلومه اللوامة ، فيحجزه هواه ويدافعه ، دائم الصراع مع الفطرة ، فكم تقوده إلى الصواب ، ويأبى الإياب ، ويهوى السراب !!!
من ختم الله على قلبه ، فسلبه حُب ربه ، و حرمه لذة مناجاته ، و أرجأه لنفسه ، و وكله لتدبر أمره ، فهو المهضوم ، المبُعَد المحروم ، ظالم لنفسه و مظلوم ، حبيس الذنب وبه مصروم ، ما أتعسه ، و أشقاه و أنحسه ، و أرداه و أركسه ، يغالطه الهوى ويخادعه ، وتلومه اللوامة ، فيحجزه هواه ويدافعه ، دائم الصراع مع الفطرة ، فكم تقوده إلى الصواب ، ويأبى الإياب ، ويهوى السراب !!!
ندااااااااااء
{ يا صاحب الذنوب ، يا ذا العيوب ، أما آن لك أن تتوب ، وتسد الثقوب ، قبل أن تشرق شمس ٌ من صوب الغروب }
نهاركم عودة
نلقاكم على خير
{ يا صاحب الذنوب ، يا ذا العيوب ، أما آن لك أن تتوب ، وتسد الثقوب ، قبل أن تشرق شمس ٌ من صوب الغروب }
نهاركم عودة
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق