الثلاثاء، 12 يناير 2016

نسمات فجرية 405
(( رفيق السعادة ))
كم من مسافر في الحياة لوحده ،، وكم مسافر يتخذ له رفيقاً وأنيساً ،، وكم مسافر لا تجد لصهوة جواده قراراً ،، ذلك لأنه أطلق له العنان في رحاب السفر إلى الله ،، وأعطى له العزم لمواكبة الحزم ،، ومنحه القوة كي ينعم بروح الفتوة ،، وَسَلَّمَ له زمام الأمور لعلمه بحُسن القيادة للفرح والسرور .
إن كل سفر في الحياة ينتهي ،، وكل رفيق قد يتبدل ،، { ورفيق السعادة } دائم الوفادة ،، والموصل للريادة ،، ومن عاش معه طلب منه الإستزادة .
{ كتاب الله }
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق