السبت، 27 فبراير 2016

نسمات فجرية 452
(( نعم المولى ونعم النصير ))
أحياناً تلوح في الأفق بوادر تتسلل للوجدان وتسطع أشعتها في الوجود فيشعر المرء بقرب الفرج ،، ثم تحجب تلك الأشعة اللامعة المضيئة سحابة غُمّة وكرب ،، ثم تهب رياح الأمل من جديد ،، فتحرّك سحابة الغم المظلمة قليلاً حتى لا تحجب النور الساطع .
وهكذا يظل البسيط المسكين يعلق آماله بما في يديه من ماديات ،، وبما يرى هو بإدراكه المحدود ،، وهذا ليس حال المؤمن الذي يدرك كامل الإدراك ، ويعي كامل الوعي ، ويعرف حق المعرفة ، { أن الله مولى الذين أمنوا } ومن حاد عن منهجه وعصاه { لا مولى لهم }.
نعم المولى
ونعم النصير
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق