الاثنين، 11 أبريل 2016

نسمات فجرية 494
(( أُغْلِقْ ))
يسعى الناس لقضاء حوائجهم ،، وفي أثناء ذلك يبادرون إلى اغتنام ما استطاعوا من الوقت رجاء ألّا يتأخروا ،، خصوصاً من كان مشغولاً ويترتب عليه القيام بأكثر من عمل في آنٍ واحد ،، فأصعب ما يتعرض له هو :٠ المكان ( أُغْلِقْ ) تعال في اليوم الثاني ، والسؤال : ونحن أمام واجبات وعبادات على وقتها ،، ماذا لو قيل لنا باب التوبة ( أُغْلِقْ ) ولا يوجد يوم ثاني حينها ولات حين ندم .
نهاركم توبة
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق