نسمات فجرية 456
(( المتحرك لا يأسن ))
يُعَبَّرُ عادة عن الماء الراكد الهادئ المستقر الذي لا حراك به ويقال عنه أنه آسن أي : [ أَسِنَ الماءُ : تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَريحُهُ ] أي يتعفن ويصبح لا فائدة منه كما جاء في القران الكريم ،، بل ويستقذره الناس ويسعون للتخلص منه ،، كونه لم يعد ينفع لشيء ،، وأفضل شخصية في التعامل مع الماء الآسن ، من يسقي به زرعاً وربما لم يحدث هذا .
والداعية لا يقر له قرار ولا يهدأ له بال حتى يبلغ الرساله وينقل الهدف ويوضح الرؤية ،، ويأخذ بيد غيره معه .
يُعَبَّرُ عادة عن الماء الراكد الهادئ المستقر الذي لا حراك به ويقال عنه أنه آسن أي : [ أَسِنَ الماءُ : تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَريحُهُ ] أي يتعفن ويصبح لا فائدة منه كما جاء في القران الكريم ،، بل ويستقذره الناس ويسعون للتخلص منه ،، كونه لم يعد ينفع لشيء ،، وأفضل شخصية في التعامل مع الماء الآسن ، من يسقي به زرعاً وربما لم يحدث هذا .
والداعية لا يقر له قرار ولا يهدأ له بال حتى يبلغ الرساله وينقل الهدف ويوضح الرؤية ،، ويأخذ بيد غيره معه .
نهاركم تحرك
حتى لا نأسن
نلقاكم على خير
حتى لا نأسن
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق