الثلاثاء، 8 مارس 2016

نسمات فجرية 465
(( الغريب ))
يَقْدُم ُ المسافر غريباً على بلدة ما ،، فيشعر بالوحشة ،، و قد لا يجد من يساعده ، وقد يتعرض للإحتيال و الخداع ،، خصوصاً عندما لا يفهم لغة البلد التي نزلها فتزداد مآسيه ، ويحزن قلبه ويجد كربة وشدة وضيقاً و لأوآء ،، ونظرًا لأن الغريب ( ابن السبيل ) أشد حاجة في أوقات للمساعدة والوقوف إلى جانبه ،، فقد جعله الله من إحدى مصارف الزكاة وذلك ليظهر المجتمع المسلم بتظافره وترابطه ،، حيث لم يترك زاوية ولا جزئية من الحياة إلا و سدّها .
نهاركم تظافر
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق