الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

نسمات فجرية 604
(( شَوْقٌ و حُبْ ))
كل لقاء يجمع اثنين لا بد من أن يحدوه حادٍ ،، أو لا بد من سبب وجيه وغرض معين ،، هكذا يبدو الناس في علاقاتهم مع بعضهم البعض ،، لكن أجمل لقاء يمكن أن يغير من نمط حياتك ،، و أجَلَّ وقت قد تسعد به ولا تشقى أبداً ،، هو لحظات لقائك بالله عزوجل ،، لحظة سجودك بين يديه وإخباتك له ،، هذا اللقاء الذي لا يصف روعته إلا مُجَرّب ،، لذلك يجب أن يكون اللقاء عن ( شوق و حب ) .
نهاركم إقتراب
من رب الأرباب
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق