الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

نسمات فجرية 610
(( على شاطئ الأحلام ))
جلس الطفل يحدق في عيون الأمواج الصغيرة وهي تتلاطم يمنةً ويَسْرة ثم تتلاشى ،، أخذ يقلّب نظَرَه في مشهد تصويري يغوص في أعماق البحر ،، محدثاً نفسه : عندما أكبر سأعبر الهرمز الذي يهمس لي بالترحاب ،، و المندب ذو الكرم والجود وأصل العروبة ،، ولن تفوتني القناة ولا طارق الخير ،، حلم يراود الطفل الذي بقي مع الأسف حبيس الأحلام ،، يعيش في الأوهام و أحلامه طيف منام .
عسى أن يكبر
وتتحقق الأحلام
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق