نسمات فجرية 779
(( الإتزان ))
أدب و حكمة و رَويّة ، فالمتّزن يتصرف بهدوء ولا يتسرع في الحكم على الأشياء والأشخاص ، يقابل الإساءة بالإحسان ، يحسب لكل خطوة حسابها ، يكبر على التوافه ويترفع عنها ، كثير الصمت و السمت ، يمزح في حدود ويصفح كما هو معهود ، له وقار في مشيته ، سكينة في حركته ، هذبه دينه فما ينطق هوى في نفسه لا يوافق أوامر ربه ، إذا ما صادفته حوادث الزمن ونزلت به مقادير الله ، وجدته فيها حكيماً عظيماً محسناً .
أدب و حكمة و رَويّة ، فالمتّزن يتصرف بهدوء ولا يتسرع في الحكم على الأشياء والأشخاص ، يقابل الإساءة بالإحسان ، يحسب لكل خطوة حسابها ، يكبر على التوافه ويترفع عنها ، كثير الصمت و السمت ، يمزح في حدود ويصفح كما هو معهود ، له وقار في مشيته ، سكينة في حركته ، هذبه دينه فما ينطق هوى في نفسه لا يوافق أوامر ربه ، إذا ما صادفته حوادث الزمن ونزلت به مقادير الله ، وجدته فيها حكيماً عظيماً محسناً .
نهاركم اتزان
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق