الخميس، 9 مارس 2017

نسمات فجرية 787
(( هيبة الموقف ))
 عندما يحدث أمرٌ يهز الأبدان وتقشعر له الجلود ،، في مشهد مهيب ،، كالموت مثلاً أو حوادث السيارات ، أو نقل مصابين في أي حادث ما ،، أو عيادة مريض حالته مزرية ،، يكون للموقف هيبة و رهبة تتوغل في النفس ثم ننسى ،، إن مواقف كهذه تحدث ثم تُنْسى لهيَ مواقف سهلة أمام موقف مهيب رهيب بين يدي الله { يوماً يجعل الولدان شيباً } .
اللهم ارزقنا الخشية
 نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق