الاثنين، 20 مارس 2017

نسمات فجرية 839
(( ما فعل النُغير ))
 تظهر واضحة جلية أخلاقه ، وتبدو للعيان مدى حُسْنُ معاملته و رأفته حتى مع الصبية ، لم يمنعه جاهه ولا سلطانه ، لم تمنعه مكانته ولا عظمته ، من أن يكون ودوداً حنوناً كريماً ، فالتلطف مع الصديق صغيراً كان أم كبيراً، والسؤال عن حاله يعتبر من هديه صلى الله عليه وسلم .
 { أبا عُمير ما فعل النُغير } لقد تشرفت الأوراق والحبر بتدوين سيرته عليه الصلاة والسلام .
رُزقتم إتباع هديه
 نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق