نسمات فجرية 808
(( في رحابه ))
تخجل الرؤوس أن ترتفع ،، و تنحني له الجباة تعظيماً و إجلالاً ،، هيبته تضفي عليك وَقَاراً ،، و تمنحك منها تميُّزاً و مقداراً ،، رسائله لا تنتهي بل متجددة بذاتها ،، متميزة بجمالها مؤثرة بدروسها و عبرها فهل من مدكر ،، لو قُدّر للقلوب ألا تطمئن أبداً لكان لها بلسماً و سكينة !
إنه كتاب الله ،
تخجل الرؤوس أن ترتفع ،، و تنحني له الجباة تعظيماً و إجلالاً ،، هيبته تضفي عليك وَقَاراً ،، و تمنحك منها تميُّزاً و مقداراً ،، رسائله لا تنتهي بل متجددة بذاتها ،، متميزة بجمالها مؤثرة بدروسها و عبرها فهل من مدكر ،، لو قُدّر للقلوب ألا تطمئن أبداً لكان لها بلسماً و سكينة !
إنه كتاب الله ،
نهاركم تلاوة
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق