نسمات فجرية 811
(( العاقبة ))
هي ما لا يفكر فيه المتهور ،، يُقدم على ارتكاب الذنب و المعصية ،، ويقتحم كل أسوار المنع و كل حواجز المحظورات ،، نظرته دونيه و رؤيته التاريخية قاصرة ،، يعتقد بأن عقله يُحسن التصرف دائماً ،، ثم ما يلبث أن يقع في سوء أفعاله ،، و ينحدر في منزلقات شهواته ،، إن كل إنسان يخشى سوء العاقبة ،، ويخاف الله تعالى في كل تصرفاته ،، لهو الكيّس الفطن الحاذق الذكي .
هي ما لا يفكر فيه المتهور ،، يُقدم على ارتكاب الذنب و المعصية ،، ويقتحم كل أسوار المنع و كل حواجز المحظورات ،، نظرته دونيه و رؤيته التاريخية قاصرة ،، يعتقد بأن عقله يُحسن التصرف دائماً ،، ثم ما يلبث أن يقع في سوء أفعاله ،، و ينحدر في منزلقات شهواته ،، إن كل إنسان يخشى سوء العاقبة ،، ويخاف الله تعالى في كل تصرفاته ،، لهو الكيّس الفطن الحاذق الذكي .
نهاركم خشية
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق