نسمات فجرية 642
(( أزمة الثقة ))
نعزز مواقفنا مع بعضنا البعض ،، ونبني جسوراً متينة من الثقة ،، ثم نفخر بها ،، و نشعر أننا ملوكاً بذلك ،، ثم نجد أننا تعرضنا لمواقف هزت الثقة ،، وغيّرت من فهمنا لبعضنا ،، ما الذي يجري للبشر ،، الأب وابنه والأخ وأخوه ،، الأصدقاء والزملاء كذلك ،، إننا نتعامل كبشر يصيبون ويخطئون وليسوا أنبياء ،، فأين حُسْنُ الظن ؟ وغض الطرف ؟ كي تبقى علاقاتنا .
نعزز مواقفنا مع بعضنا البعض ،، ونبني جسوراً متينة من الثقة ،، ثم نفخر بها ،، و نشعر أننا ملوكاً بذلك ،، ثم نجد أننا تعرضنا لمواقف هزت الثقة ،، وغيّرت من فهمنا لبعضنا ،، ما الذي يجري للبشر ،، الأب وابنه والأخ وأخوه ،، الأصدقاء والزملاء كذلك ،، إننا نتعامل كبشر يصيبون ويخطئون وليسوا أنبياء ،، فأين حُسْنُ الظن ؟ وغض الطرف ؟ كي تبقى علاقاتنا .
أحسن الظن
ولا تخن الثقة
نلقاكم على خير
ولا تخن الثقة
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق