نسمات فجرية 689
(( دعها لله ))
ستفرج كلما ضاقت ،، فالحبل عندما يشتد ينقطع ،، وكم في الحياة من تجارب لطالما لمسنا فيها لطف الكريم سبحانه ،، فمن المعيب في حق الله أن نتسخط على ابتلاءه ،، فالمحنة حقيقتها منحة ،، فليس أجمل من توكل على الله يغسل قلبك ،، ويزيح همك وغمك ،، إن المحن ليست إلا تكفيراً للسيئات فهل نعي هذا .
سهرت أعين ونامت عيونُ
في أمور تكون أو لا تَكُونُ
إن رباً كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون ُ
ستفرج كلما ضاقت ،، فالحبل عندما يشتد ينقطع ،، وكم في الحياة من تجارب لطالما لمسنا فيها لطف الكريم سبحانه ،، فمن المعيب في حق الله أن نتسخط على ابتلاءه ،، فالمحنة حقيقتها منحة ،، فليس أجمل من توكل على الله يغسل قلبك ،، ويزيح همك وغمك ،، إن المحن ليست إلا تكفيراً للسيئات فهل نعي هذا .
سهرت أعين ونامت عيونُ
في أمور تكون أو لا تَكُونُ
إن رباً كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون ُ
نهاركم تسليم
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق