الخميس، 15 ديسمبر 2016

نسمات فجرية 665
(( أيها الزَّبَد ))
مصير الزبد أن يذهب جُفَاء ،، ومصير الأرض أن تنعم بالماء ،، ويستنشق أهلها أنقى الهواء ،، ويعيش الحق وأهله في الرخاء ،، وهذه حقيقة لا هراء ،، ووعد صادق ثابت باقٍ لا انتهاء ،، ( أيها الزَّبَد ) ستتجرع الوباء ،، وتذوق من كأس بالغ المرارة ،، وتشعر مع التّذوق بالحرارة ،، فالحق يسوقك للهلاك ولن يقر قراره ،، أبشر بالذي يسوؤك يا معدن الغباء ،، اختيارك لطريقك هذه ،، دليل الحمق والجهالة والنذالة والسفالة ،، هذه رسالتي يا من لا تستحق رسالة ،، إلا رسالة الشجاعة والبسالة .
الزبد يعرف نفسه
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق