الخميس، 15 ديسمبر 2016

نسمات فجرية 682
(( الحركة ))
من فطرة الإنسان ألا يسكن في مكانه ،، فهو يميل بطبعه للحركة والنشاط والتفاعل والإيجابية ،، ذلك لأن الإنسان المؤمن كالماء يحب الجريان ،، ويهوى السير بُغية السُقيا والري ،، حتى تنعم الأرض خضرةً وجمالاً وبهاءً بسبب عمله وغرسه ،، فالماء يأسن وينتهي إذا أصابه الركود ،، فمن دواعي الإنتاج وتحقيق النتائج ،، هي أن تتحرك بما يعود بالنفع عليك وعلى مجتمعك و أمتك .
نظرت للعلياء والعلياء قد
يدركها المرء إذا المرء جد
نهاركم حركة
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق