نسمات فجرية 698
(( ما أضعفك ))
حينما يكون الإنسان في صحة عافية ،، تراه قوي الجسم مفتول العضلات كثير الحركة ،، وبمجرد إصابته بأبسط الأمراض كالحُمَّى ،، تخور قواه ويضعف بدنه وينحل جسمه ،، ويغدو هزيلاً لا حول له ولا قوة ،، فيعرف حق الله وحق الخلق ،، ويدعو ويستغفر ويطلب الشفاء .
القضية هي أننا لا نتذكر كل هذا إلا وقت الشدة ،، فسبحان الله ما أضعفنا .
حينما يكون الإنسان في صحة عافية ،، تراه قوي الجسم مفتول العضلات كثير الحركة ،، وبمجرد إصابته بأبسط الأمراض كالحُمَّى ،، تخور قواه ويضعف بدنه وينحل جسمه ،، ويغدو هزيلاً لا حول له ولا قوة ،، فيعرف حق الله وحق الخلق ،، ويدعو ويستغفر ويطلب الشفاء .
القضية هي أننا لا نتذكر كل هذا إلا وقت الشدة ،، فسبحان الله ما أضعفنا .
نهاركم شعور بالنعمة
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق