نسمات فجرية 702
(( العطاء شكر ))
كل عملية تصحبها مقايضة هي عملية مادية بَحْتَه ،، لا يمكن أن تجد فيها معنى آخر ،، لذلك كان لزاماً على كل من يقدم الحسنى للغير ، أن يكون هدفه هو : { لا نريد منكم جزاء و لا شكوراً }
يتعامل كثير من الناس بمبدأ ( أعطي وخذ ) وبقدر ما يكون العطاء يكون الأخذ .
لكن مع الله يختلف الأمر تماماً ، إذ أن الله تعالى يعطيك و يتفضل عليك حتى أنك لا تستطيع إحصاء نعمه وعطاياه ، لذلك عطاؤك و بَذْلُكَ في سبيله هو شكر لنعمته ، و جُوُدٌ من بحر عطاياه .
كل عملية تصحبها مقايضة هي عملية مادية بَحْتَه ،، لا يمكن أن تجد فيها معنى آخر ،، لذلك كان لزاماً على كل من يقدم الحسنى للغير ، أن يكون هدفه هو : { لا نريد منكم جزاء و لا شكوراً }
يتعامل كثير من الناس بمبدأ ( أعطي وخذ ) وبقدر ما يكون العطاء يكون الأخذ .
لكن مع الله يختلف الأمر تماماً ، إذ أن الله تعالى يعطيك و يتفضل عليك حتى أنك لا تستطيع إحصاء نعمه وعطاياه ، لذلك عطاؤك و بَذْلُكَ في سبيله هو شكر لنعمته ، و جُوُدٌ من بحر عطاياه .
نهاركم شكر النعمة
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق