نسمات فجرية 728
(( بزوغ الفجر ))
الفجر يوحي بالتفاؤل ،، يهتف للدنيا في تساؤل ! قائلاً : هل رأيتِ النور من جوفي شعاعا ؟ هل رأيتِ حين أشرق في الكون تبَاعا ؟ هل رأيتِ حين طارَد الظُلمة والظلام فضاع َ؟
حين لم يُبقي عليه ، حين هبّت نسمتي لتُلغي ما لديه ، حينما أشرقت شمسي فأعْمَت نَاظرَيّه ، حين ولّى هارباً ليس مأسوفاً عليه ؟ هل رأيتِ كيف غاب ؟ كيف أضحى كالسراب ؟ كيف لم يؤسف عليه في الذهاب ؟ هكذا أبدو لأنني حقٌ واضح وهو من جنس الخراب .
الفجر يوحي بالتفاؤل ،، يهتف للدنيا في تساؤل ! قائلاً : هل رأيتِ النور من جوفي شعاعا ؟ هل رأيتِ حين أشرق في الكون تبَاعا ؟ هل رأيتِ حين طارَد الظُلمة والظلام فضاع َ؟
حين لم يُبقي عليه ، حين هبّت نسمتي لتُلغي ما لديه ، حينما أشرقت شمسي فأعْمَت نَاظرَيّه ، حين ولّى هارباً ليس مأسوفاً عليه ؟ هل رأيتِ كيف غاب ؟ كيف أضحى كالسراب ؟ كيف لم يؤسف عليه في الذهاب ؟ هكذا أبدو لأنني حقٌ واضح وهو من جنس الخراب .
نهاركم تفاؤل
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق