نسمات فجرية 669
(( اللهفة والشوق ))
حنين القلب لربي جل في علاه ، من فضائله لا تُعَد ، وبحار عطاءه لا تُحَد ، وروضة نعيمه لنا تُبْسَطُ وتُمَد ، يُعْصى فيغفر ، و يُمهل ويستر ، و يُسأل فيعطي ، لا تَرد راحلة على مشاربه إلا رَوِيَتْ ، ولا تستند على أعتاب بيته أُمَّة إلا أُعْطيَتْ ، ولا تُنشد عنده ضالة إلا وُجدَت ، و لا تحزن نفس في سبيله إلا سَلِيَتْ ، ولا تنحني له جباه ٌ إلا رُفِعَتْ ، من دان له بالعبودية تشرَّف ، ومن اقترب منه عليه تعرَّف ، ومن أوكله في شؤونه فقد أحسن وتصرَّف ، فلا لهفة في القلب تعادل اللهفة لرؤيته ، ولا شوق لنعيم كنعيم جنته .
حنين القلب لربي جل في علاه ، من فضائله لا تُعَد ، وبحار عطاءه لا تُحَد ، وروضة نعيمه لنا تُبْسَطُ وتُمَد ، يُعْصى فيغفر ، و يُمهل ويستر ، و يُسأل فيعطي ، لا تَرد راحلة على مشاربه إلا رَوِيَتْ ، ولا تستند على أعتاب بيته أُمَّة إلا أُعْطيَتْ ، ولا تُنشد عنده ضالة إلا وُجدَت ، و لا تحزن نفس في سبيله إلا سَلِيَتْ ، ولا تنحني له جباه ٌ إلا رُفِعَتْ ، من دان له بالعبودية تشرَّف ، ومن اقترب منه عليه تعرَّف ، ومن أوكله في شؤونه فقد أحسن وتصرَّف ، فلا لهفة في القلب تعادل اللهفة لرؤيته ، ولا شوق لنعيم كنعيم جنته .
ربي اشتقت إليك
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق