الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

نسمات فجرية 711
(( رياح الشوق ))
 عندما تهب تنسيك الألم ،، وتجعلك تحلق في سماء اللوعة ،، وتجتذبك من كل أطرافك ،، فتحس بأن شيئاً ما يحدث في أعماقك ووجدانك ،، شيءٌ يبعث إلى السرور حتى لو كان المصير مجهولاً ،، إنه حادٍ يسوق فيك توجهك ،، و سائقٌ لا تتدخل أنت في قيادته ،، بل تسلم له نفسك ،، هذا ليس إلا في حين يقاد الإنسان بوجدانه في علاقته بالآخرين ،، أما مع الله تعالى فاعتمادك عليه يبدد لك كل فكرة في السياق المتقدم .
نهاركم شوق
 نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق