الخميس، 15 ديسمبر 2016

نسمات فجرية 676
(( الرِّضا ))
الشعور بالرضا مفقود عند الكثير من الناس سواءً عن النفس أو عن المركز الاجتماعي أو عن غيره .... يفتقر الناس إلى الإحساس بالشعور بالرضا و المشكلة ليست في معطيات الوقت التي يملكونها و إنما في النفس ومدى تقبلها للأحداث والمتغيرات ،، كن أنت كما أرادك الله ،، فقبولك لذاتك هو المفتاح ،، وبغير ذلك ستشعر بثقلك في الحياة .
نهاركم رضا عن
الله بما أعطى
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق