نسمات فجرية 718
(( الليث المُهاب ))
يسكن الليث عرينه و يوم يقرر أن يمشي في الغابة ، يحذر الجميع و يطرقون رؤوسهم ، فالملك المُهاب يصول ويجول ، و بدون أن يُحدث صوتاً ، أما إذا فتح صوته بالزئير ، يملأ الآفاق ذعراً و رهبة ، وما بالك لو أنه تواجد و أخذ يزأر و يفتك بالثعالب ، فإن الضباع تتحرك لصرخات الثعالب ، حتى لو لم تكن من نفس جنسها ، إلا أنها تشترك معها في الهدف [ إخضاعك أيها الكاسر ] أنت في الحق فلا تهتم .
يسكن الليث عرينه و يوم يقرر أن يمشي في الغابة ، يحذر الجميع و يطرقون رؤوسهم ، فالملك المُهاب يصول ويجول ، و بدون أن يُحدث صوتاً ، أما إذا فتح صوته بالزئير ، يملأ الآفاق ذعراً و رهبة ، وما بالك لو أنه تواجد و أخذ يزأر و يفتك بالثعالب ، فإن الضباع تتحرك لصرخات الثعالب ، حتى لو لم تكن من نفس جنسها ، إلا أنها تشترك معها في الهدف [ إخضاعك أيها الكاسر ] أنت في الحق فلا تهتم .
أعتقد الرسالة وصلت
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق