نسمات فجرية 104
(( نظرة تأمل ))
في بديع الخَلْق الجميل ، ذو الأطراف المترامية ، والسهول الرحبة المفتوحة ، والجبال والمرتفعات العالية ، وجمال المنحدرات ، والأشجار السامقة ، والأغصان الممشوقة ، بتركيبتها المتوازية المتوازنة ، في تشكيل رهيب مهيب ، من حيث الجمال ، والخضرة والدلال ، والبهاء والجلال ، ليبعث إلى تسبيح الله تعالى في مُلْكه ، وإفراده تعالى بالحمد والثناء على موفور عطائه ، وجلاله سبحانه وتعالى وبهائه .
كل ما في الأرض هو في حدود ما تستطيع عقولنا أن تتصوره وتدركه ، فيقف العقل الحائر في رحاب الكون الفسيح يقول : { كيف هي إذاً الجنة }
في بديع الخَلْق الجميل ، ذو الأطراف المترامية ، والسهول الرحبة المفتوحة ، والجبال والمرتفعات العالية ، وجمال المنحدرات ، والأشجار السامقة ، والأغصان الممشوقة ، بتركيبتها المتوازية المتوازنة ، في تشكيل رهيب مهيب ، من حيث الجمال ، والخضرة والدلال ، والبهاء والجلال ، ليبعث إلى تسبيح الله تعالى في مُلْكه ، وإفراده تعالى بالحمد والثناء على موفور عطائه ، وجلاله سبحانه وتعالى وبهائه .
كل ما في الأرض هو في حدود ما تستطيع عقولنا أن تتصوره وتدركه ، فيقف العقل الحائر في رحاب الكون الفسيح يقول : { كيف هي إذاً الجنة }
نهاركم تفكر
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق