نسمات فجرية 107
(( لغة العيون ))
للعيون حديث ذو شجون ، وإشارة بالجفون ، تسلب العقل وتسبق النقل ، وتجتاح الظنون ، لا تحتاج معها أحياناً للكتابة ، بل وتلغي أحياناً أجواء الكئابة ، ولو تُرجمَت بلغة اللسان مقاصد النظر ، كانت أولى وأحرى بالإصابة .
مع تعدد الأجناس ، في بلد فيه أقطاب الأنُاس ، تشعر فيه بالإغتراب ، بواقع بعدك عن التراب ، والأهل والأحباب وخُلة الأصحاب ، تحتاج فعلا ً لتعلم ثقافات أخرى ، ولغات أخرى ، ولن تغنيك لحظتها لغة العيون !!!
للعيون حديث ذو شجون ، وإشارة بالجفون ، تسلب العقل وتسبق النقل ، وتجتاح الظنون ، لا تحتاج معها أحياناً للكتابة ، بل وتلغي أحياناً أجواء الكئابة ، ولو تُرجمَت بلغة اللسان مقاصد النظر ، كانت أولى وأحرى بالإصابة .
مع تعدد الأجناس ، في بلد فيه أقطاب الأنُاس ، تشعر فيه بالإغتراب ، بواقع بعدك عن التراب ، والأهل والأحباب وخُلة الأصحاب ، تحتاج فعلا ً لتعلم ثقافات أخرى ، ولغات أخرى ، ولن تغنيك لحظتها لغة العيون !!!
نهاركم تَعَلّم
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق