نسمات فجرية 205
(( الناس للناس ))
في الحياة قُسّمت القُدرات ، وقُسّمت الأرزاق ، والمَلَكات والإمكانيات لتتكامل الحياة بين الناس وتستقيم ،، هكذا أراد الله تعالى فلم يكن في الدنيا شخص موسوم بالكمال أبداً ،، فمن يملك أن يداوي الناس كطبيب يحتاج لنجار قد يصلح له بيته ، بل وقد يحتاج لطبيب آخر يساعده في غير تخصصه ،، والمهندس يحتاج لذوي الخبرة في الأمور القانونية لمساعدته على تصريح العمل ... إلى غير ذلك من أمثلة التكامل في الحياة !!!
في الحياة قُسّمت القُدرات ، وقُسّمت الأرزاق ، والمَلَكات والإمكانيات لتتكامل الحياة بين الناس وتستقيم ،، هكذا أراد الله تعالى فلم يكن في الدنيا شخص موسوم بالكمال أبداً ،، فمن يملك أن يداوي الناس كطبيب يحتاج لنجار قد يصلح له بيته ، بل وقد يحتاج لطبيب آخر يساعده في غير تخصصه ،، والمهندس يحتاج لذوي الخبرة في الأمور القانونية لمساعدته على تصريح العمل ... إلى غير ذلك من أمثلة التكامل في الحياة !!!
ولذا قيل قديماً :
الناس للناس من بدو وحاضرة
بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ
الناس للناس من بدو وحاضرة
بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ
ومما أعجبني قول الشاعر :
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
والعسر واليسر أوقات وساعاتُ
وأكرم الناس من بين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجاتُ
الناس للناس ما دام الوفاء بهم
والعسر واليسر أوقات وساعاتُ
وأكرم الناس من بين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجاتُ
نهاركم بذل المعروف
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق