السبت، 21 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 225
(( لا تُغْريَنّك ))
[ الزيادة ] إذا ما تردد أمرها على أحد في أمور نقدية أو أشياء عينيه فسرعان ما تنفتح لها نفسيته ،، ويأنس بذلك قلبه ،، غير أن الإنسان الصادق الحريص الورع التقي لا يسعد إلا لو كانت حلالاً ،، وهناك من الناس من لا تفتنه الدنيا أصلاً ولو سيقت له كلها !!
مر عمر بن عبيد الله بن معمر بزنجي يأكل عند بستان في المدينة وبين يديه 
كلب: إذا أكل لقمة أعطاه لقمة ,فقال له عمر بن عبيد الله : أهذا الكلب لك ؟؟
قال:لا
قال: فلم تطعمة مثلما تأكل ؟؟
قال: إني أستحي من ذي عينين ينظر إليّ وأنا مستبد بمأكول من دونه .
قال: أحر أنت أم عبد؟؟
قال: عبد لبعض بني عاصم .
فأتى عمر ناديهم فاشتراه , واشترى البستان ,
ثم جاءه فقال: أشعرتَ أن الله قد أعتقك ؟؟
قال : الحمد لله وحده ولمن أعتقني بعده .
قال: وهذا البستان لك .
قال : أشهد أنها وقف على فقراء المدينة .
قال : ويحك تفعل هذا مع حاجتك ؟
قال: إني أستحي من الله أن يجود لي بشيء فأبخل به عليه !!!
نهاركم جود
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق