السبت، 14 نوفمبر 2015

نسمات فجرية 37
(( العافية كنز ))
ينظر المرء في زحمة الناس وحياتهم ،، وقد يصله من واقعهم وما يعايشونه بعض الدروس والعبر ،، وقد لا يصله شيء من ذلك ،، كونه في منأى عنهم ،، أو في غرور من الحياة فلا يدرك ولا يحس بهم ،، أو في حلاوة العيش ، ورغوة النعيم والترف ، فلا يشعر بمن حوله .
ولكنه حينما يعيش جزءً من الواقع المرير ،، والضيق الكبير ،، والهَمّ الغزير ،، يدرك حينها معنى النعيم ،، والإحساس بالسقيم ،، ونعمة الجسم السليم .
اللهم اشف مرضانا
وجميع مرضى المسلمين .
نلقاكم على خير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق