نسمات فجرية 196
(( شذرات من الجمعة ))
الإبتلاء أمر محتوم وقائم مقسوم ، يأتيك يُنقيك و يبعد عنك الهم ويُسليك حين تسلم لله في محنته ، وتجأر لربك بالشكر في منحته ، والإبتلاء يأتي بالمحنة والمنحة ،، [ ونبلوكم بالشر والخير فتنة ] فالمحنة من أجل تحقيق الصبر ، والمنحة من أجل تحقيق الشكر !!!
كل ما يمنحك الله تعالى ويؤتيك ،، ويتفضّل به عليك ويعطيك ، هو إبتلاء لينظر كيف تعمل فيما آتاك ،، قال الله تعالى { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }
الإبتلاء أمر محتوم وقائم مقسوم ، يأتيك يُنقيك و يبعد عنك الهم ويُسليك حين تسلم لله في محنته ، وتجأر لربك بالشكر في منحته ، والإبتلاء يأتي بالمحنة والمنحة ،، [ ونبلوكم بالشر والخير فتنة ] فالمحنة من أجل تحقيق الصبر ، والمنحة من أجل تحقيق الشكر !!!
كل ما يمنحك الله تعالى ويؤتيك ،، ويتفضّل به عليك ويعطيك ، هو إبتلاء لينظر كيف تعمل فيما آتاك ،، قال الله تعالى { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( ابتلينا بالسرآء فصبرنا و ابتلينا بالضرآء فلم نصبر )
الإبتلاء على قدر الدين ففي الحديث ( أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الناسُ على قدْرِ دينِهم ، فمن ثَخُنَ دينُه اشْتدَّ بلاؤُه ، و من ضعُف دينُه ضَعُف بلاؤه ، و إنَّ الرجلَ لَيُصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ)
نهاركم صبر وشكر
نلقاكم على خير
نلقاكم على خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق